Skip to main content
مرحباً. لاحظنا انك لست في السعودية. هل ترغب في التحويل إلى:
صورة امرأة لتمثيل البشرة الصحية

ما هي فعلاً البشرة الصحية؟

من تألبف
كلوي جيمس و عبير محمد

قد يكون الحصول على بشرة ناعمة ومشرقة لم تتعرض في حياتها لأي بثرة هو الهدف المشترك لكل نظام عناية بالبشرة - ولكنه لا يعني بالضرورة امتلاك بشرة "صحية".

تعد بشرتك أكبر عضو في جسدك، وهي كما أي عضو آخر، تبدأ صحتها من الداخل. فمع انتاج ثابت للكولاجين ومعدل دوران منتظم للخلايا، ينبغي للبشرة الصحية أن تشعر بالراحة والترطيب. وهذا الأمر لا يعني أن تكون بشرة خالية من المسام وبلا أي عيب. إن الأمر يتعلق بامتلاك بشرة تعمل بنفس الطريقة التي صُممت لها (وهذا بالطبع يتضمن تعرّضها للبقع في بعض الأحيان).

وأحياناً، يسهل القول أكثر من الفعل. تتألف البشرة من طبقات متعددة، وكلها تخدم هدفاً- ويمكن أن تتعرض جميعها للخطر. لذا حتى نفهم كيفية الحفاظ على صحة كل طبقة، فمن المهم معرفة كيف تعمل كل منها.

صورة لتمثيل طبقات الجلد

طبقات البشرة وما الذي يؤثر عليها؟

إن الطبقة الوحيدة في البشرة التي يمكن رؤيتها حقيقةً هي طبقة البشرة الخارجية، وهي الطبقة الموجودة في الأعلى. وتقتضي وظيفتها في أن تكون حاجزاً ضد العالم الخارجي، بحيث تمنع البكتيريا والمواد الغريبة من الوصول إلى جسمك. ولكن على الرغم من وجود مثل هذه الوظيفة الأساسية، إلا أنها أرق طبقة من البشرة أيضاً وبالنتيجة لذلك تكون طبقة البشرة الخارجية هي الأكثر عرضة للعوامل البيئية مثل أشعة الشمس.

وحتى تبقى في أفضل حالة، تعتمد طبقة البشرة الخارجية على الطبقة الموجودة أسفلها- وهي طبقة الأدمة، للترطيب. وفي هذه الطبقة ترتبط الأوعية الدموية وبصيلات الشعر والغدد الدهنية وغدد العرق كلها مع بعضها البعض من خلال الكولاجين والإيلاستين لكي تمنح البشرة كل من المرونة والقوة. لذا علينا أن نفكّر بأن طبقة الأدمة هي مصدر ترطيب البشرة. وينتقل كل من الزيت (أو إذا أردنا استخدام مصطلح تقني، وهو الزهم) والشعر إلى طبقة البشرة الخارجية من خلال بصيلات الشعر، لتوفر كل ما تحتاجه للحفاظ على سطح البشرة ناعماً وأملساً.

ولكن في بعض الأحيان تعاني تلك الطبقة الخارجية الرقيقة من البشرة للاحتفاظ بالرطوبة، لذلك بالمقابل تُترك متهيجة ومتقشرة وجافة. كما يمكن أن تتسبب هذه الرطوبة بالعديد من المشاكل أيضاً عندما تصبح البشرة في حالة حماس كبيرة لإنتاج الزيت. ويمكن لإنتاج الكثير من الزيت أن يؤدي إلى انسداد البصيلات، ليسبب ظهور بثور على طبقة البشرة الخارجية. ولهذا السبب في بعض الأحيان يمكننا أن نشعر بهذه البقع- والشعور بأنها تنمو بعمق تحت السطح- وذلك قبل أيام من إمكانية رؤيتها.

وبعدها، تأتي الطبقة الأعمق من البشرة، وهي طبقة تحت الجلد، حيث يخزّن الجسم الدهون (وحتى المزيد من الكولاجين) من أجل إبقاءك بدفء وحماية الجسم من الإصابة. عندما تفقد هذه المنطقة الحجم، على سبيل المثال، حين نتقدم في العمر- تفقد بشرتنا حجمها، لتكون أقل امتلاءً وأكثر عرضة للتلف. وعلى خلاف الطبقات الأعلى من البشرة، لا تحتوي المنتجات على جزيئات صغيرة بشكل كاف للوصول إلى طبقة تحت الجلد، ما يجعل علاجها مستحيلاً من دون أساليب توغل كحد أدنى، مثل الفيلر.

وعلى الرغم من وجود الكثير مما يحدث بشكل خاطئ مع البشرة، حتى لو تم اختراق هذه الطبقات، فإن جسمك مُجهز للتعامل مع هذه التداعيات. بالمتوسط، يتم انتاج خلايا جديدة كل ٢٧ يوماً لتحل محل الخلايا الموجودة. وهذا يقلل من البكتيريا والأوساخ التي تسبب حب الشباب، بالإضافة شفاء الالتهابات وتصبّغ البشرة بشكل تدريجي والناتج عن أي عيوب من نوبات البثور.

ومع ذلك، يمكننا القول بأنه توجد الكثير من الأشياء التي يمكنها أن تُبطئ من معدل دوران الخلايا- وكأن هذا ليس محبطاً بشكل كاف- حيث يصعب تجنب العديد منها. وبالطبع العامل الأصعب للسيطرة عليه هو التقدم في العمر. فعندما نتقدم في العمر، من الصعب على أجسامنا توليد خلايا بشرة جديدة حيث أننا ننتج هرمونات أقل. وهذا يعني أن الخلايا الميتة تبقى على وجهك لوقت أطول، ما يجعل من السهل على البكتيريا أن تتجمع وتحفّز إطلاق نوبات من البثور، بالإضافة إلى رقة البشرة بشكل عام والذي يجعلها أكثر عرضة للخطر.

وإن التعرض للشمس له نفس التأثير، بالإضافة إلى النظام الغذائي الذي يفتقر إلى المغذيات الصحيحة وأنماط النوم غير المنتظمة. ثم توجد العوامل البيئية الخارجة عن سيطرتنا بشكل كامل. حيث يؤدي التلوث إلى تكسير الكولاجين، في حين يمكن للطقس شديد الحرارة أن يتسبب في انتاج البشرة للكثير من الزيت بينما تستنزف درجات الحرارة الباردة رطوبة البشرة.

كيف نحافظ على بشرتنا صحيّة

لذلك ومع الأخذ بعين الاعتبار كل ما سبق، ما الذي يجعل البشرة صحية؟ مع الرغم أنه يبدو أحياناً بأن الطبيعة الأم لديها خطط أخرى لبشرتنا، إلا أنه مع الاحتياطات المناسبة من الممكن حماية بشرتنا من التآكل والتلف في الحياة اليومية.

صورة امرأة تبتسم لتمثيل البشرة الصحية

أسلوب الحياة

الحفاظ على الرطوبة- كل شخص يعاني من مشاكل البشرة سمع تماماً النصيحة القائلة "اشرب مزيداً من الماء" مرات أكثر مما يُحسب. وحيث أنه لا يوجد إثبات قاطع بأن هذا يقوم بترطيب بشرتك، إلا أن الجلد يفقد مرونته عندما لا تحتوي الأدمة على كمية كافية من الماء - وهناك الكثير من الأدلة المتناقلة على أن شرب كمية كافية من الماء- ما بين ٢،٥ و٣،٥ لتر يومياً- يحسّن من مظهر البشرة.

تجنب التعرّض للشمس- إن أضرار التعرض لأشعة الشمس هي أكثر من مجرد حروق الشمس. حيث إن قضاء وقت طويل تحت أشعة الشمس فوق البنفسجية يقوم بتكسير الكولاجين بمعدل أعلى من الشيخوخة الطبيعية، بما يقلل من مرونة البشرة ودوران الخلايا. وهنا لا يعني أن أحداً ما يقترح ألا ترى ضوء الشمس مجدداً، ولكن أن تحاول تجنب التعرّض لأشد ساعات الشمس وهي بين العاشرة صباحاً و٣ ظهراً، مع التأكد من وضع عامل حماية عالي من الشمس (SPF) والتأكد مجدداً ومجدداً ومجدداً من وضعه على البشرة. ومن الأفضل تجنب جهاز تسمير البشرة لأنه يعتمد على استخدام الأشعة البنفسجية والذي يشكل خطراً مماثلاً.

التوقف عن التدخين- من بين جميع الطرق التي يؤثر بها التدخين على الجسم، فإن تأثيره على إنتاج الكولاجين يتسبب في إحداث أكبر قدر من الضرر على البشرة. فمن خلال زيادة كمية مصفوفة ميتالوبروتياز – وهي انزيمات تدمّر الكولاجين- فإن التبغ يقلل من قوة البشرة، بالإضافة إلى حرمانها من الأوكسجين والعناصر المغذية التي تساعدها على أن تشعّ. والخبر السار أنه بالإمكان عكس هذه التأثيرات. حيث غالباً يصرّح الأشخاص الذين توقفوا عن التدخين أو حتى قللوا منه من الشعور بتأثيرات ملحوظة في مرونة الجلد وذلك خلال فقط بضعة أسابيع.

التخلي عن السكر- إن تناول الكثير من المأكولات مع محتوى عالي من السكر قد يقود إلى الالتهابات في الجسم، والتي بدورها تؤثر على البشرة على شكل نوبات من حب الشباب أو حالات مثل العد الوردي أو الأكزيما. كما أن لها تأثير سلبي على انتاج الكولاجين والذي من الممكن أن يسرّع من ظهور التجاعيد والخطوط الدقيقة.

صورة حلوى الدونات مع طبقة زينة لتمثيل تخطي السكر للبشرة الصحية

العناية بالبشرة

إن العناية بالبشرة غالباً ما تكون المنفذ الأول في حال تعرضنا لأي مشكلة في البشرة، ولكن كمية المعلومات عن هذا الموضوع مُرهقة- ويمكن أن تكون مغرية لتجربة كل شيء في آن واحد. حيث تعمل مجموعات من المنتجات المختلفة بشكل جيد على بعض أنواع البشرة وفقط تؤذي البعض الآخر. وأياً كان، تقدّم بعض التطبيقات البسيطة أكثر الإجراءات فعالية..

الالتزام بالأساسيات- بدلاً من إثقال البشرة بالعديد من المكونات في وقت مبكر، من الأفضل العودة إلى الأساسيات. إن أساسيات أي روتين للعناية بالبشرة يجب أن يكون منظف ومرطب وعامل حماية من الشمس (SPF). وبمجرد العثور على التركيبة الصحيحة والمناسبة لبشرتك، من الممكن استخدام منتجات أخرى بشكل تدريجي بناءً على احتياجات بشرتك، مما يسهل التعرف على أي شيء من المحتمل أن يكون مزعجاً للبشرة.

صورة امرأة تبتسم لتمثيل البشرة الصحية

ادخال المقشرات ببطء- إن التقشير الفيزيائي سيزيل الخلايا الميتة، ولكن من الممكن أن يكون قاسياً جداً لبعض الأشخاص- وخاصة الإفراط فيها- بحيث تؤدي إلى الاحمرار أو الانتفاخ. يمكن للتقشير الكيميائي أن يتغلغل بشكل أكبر لتقشير أعمق، بما يحافظ على البشرة منتعشة ومشرقة. لذا ينبغي التأكد من إدخالهم رويداً رويداً في روتين العناية بالبشرة. حيث قد يتسبب الإفراط في المنتجات ووضعها بسرعة كبيرة في حدوث تلف والتهاب في حاجز البشرة.

تجربة الريتينول- استحق الريتينول مكانته بكل جدارة في صدارة منتجات العناية بالبشرة. حيث تسهم مضادات الأكسدة هذه بشكل كبير في زيادة تجديد الخلايا، وتعزيز الكولاجين، وعكس تأثيرات التلف الحاصل من أشعة الشمس، وتنظيم كمية ما تنتجه البشرة من زيت. من المهم فقط عدم توقّع النتائج بين ليلة وضحاها- فمن الممكن أن يستغرق الأمر ١٢ اسبوعاً لرؤية الفرق الملحوظ- مع التأكد من وضع طبقة من عامل حماية من الشمس (SPF)، لأنه قد يجعل البشرة أكثر عرضة للتلف الناتج عن أشعة الشمس.

العلاجات

في بعض الأحيان، توجد الكثير من منتجات العناية بالبشرة التي يمكن أن تساعد في عكس المخاوف مثل التلف الحاصل من أشعة الشمس أو فرط التصبغ- وخاصة في حال الرغبة بالحصول على نتائج سريعة. وللوصول إلى طريقة أكثر فعّالية لاستعادة صحة البشرة، من الممكن اللجوء إلى العلاجات التالية..

العلاج بالضوء- مع التعرّض المستمر لأضواء LED (ثنائي باعث للضوء)، فقد أثبت العلاج الضوئي فعاليته في إصلاح تلف الأنسجة وتخفيض الالتهاب، مما يجعله علاجاً جيداً في تحسين صحة البشرة. وحيث تقدم الألوان المختلفة من الضوء نتائجاً مختلفة، حيث يعد اللون الأصفر معززاً لإنتاج الكولاجين والأزرق يقتل البكتيريا والأحمر يعزز الدورة الدموية.

صورة لمصباح طاولة لتمثيل العلاج للبشرة الصحية

التقشير الكيميائي- توجد ثلاثة مستويات مختلفة للتقشير الكيميائي: الخفيف والمتوسط والعميق. ويعتمد اختيار النوع المناسب على عمق التلف المُراد معالجته، حيث يستخدم أكثر أنواع التقشير سطحية نوعاً ما من الحمض لتذويب البشرة الميتة والبكتيريا من طبقة البشرة الخارجية، ويصل التقشير الأعمق إلى طبقة تحت الجلد. ونظراً لأن التقشير يشجع على تجديد الخلايا، فهو يساعد على الشفاء من مجموعة واسعة من مشاكل الجلد.

تقشير الجلد بالليزر- إذا استغرقت البشرة وقتاً طويلاً لتلاشي ندبات حب الشباب أو فرط التصبغ، فإن تقشير الجلد بالليزر قد يساعد في تسريع العملية. حيث تزيل طبقة البشرة الخارجية بشكل لطيف ومحدد، بما يُحدث جروح صغيرة متعددة لخداع البشرة للاعتقاد بأنها بحاجة إلى انتاج كولاجين جديد للتعافي. والنتيجة؟ خلايا جديدة تساعد البشرة في مظهر أكثر إشراقاً وصحة.

الميزوثيرابي- وبالرغم من أن أجسامنا تنتج بشكل طبيعي العناصر الغذائية الضرورية للبشرة الصحية، فهي تحتاج في بعض الأحيان إلى القليل من المساعدة الإضافية- وخاصة مع التقدم في العمر. ويعمل علاج الميزوثيرابي من خلال حقن الفيتامينات والمعادن في منطقة البشرة الخارجية. وهذا يعود بالكثير من الفوائد، بما في ذلك تقليل ظهور التجاعيد وتعزيز الترطيب، ولكن الشيء المهم لصحة البشرة هو تحفيز انتاج الكولاجين.

التقشير بالكريستال- للوصول إلى نتائج أسرع، يستهدف التقشير بالكريستال بشكل يدوي عملية دوران الخلايا وتقشير الخلايا الميتة للكشف عن بشرة جديدة مشرقة وناعمة تحتها. وعلى الرغم من أنه غير ملائم للبشرة المتضررة حديثاً من أشعة الشمس، فإنه يمكن أن يساعد في تقليل تصبغ البشرة غير المتساوي، والاحمرار والتندب إلى درجة كبيرة في أي جزء من الجسم.

جميع المواد ومحتويات selfologi.com ("موقع الويب")، مثل النصوص، والعلاجات، والجرعات، والنتائج، والرسومات البيانية، والملفات الشخصية، والرسومات، والصور الفوتوغرافية، والصور، والنصائح، والرسائل، ومنشورات المنتدى، وأي مواد أخرى ( "المحتوى") على هذا الموقع هي لأغراض إعلامية فقط ولا تعتبر بديلاً عن الاستشارات الطبية أوالتشخيصات أوالعلاجات.
إذا كانت لديك أي أسئلة تتعلق بصحتك، اطلب دائمًا استشارة من طبيبك أو من مقدمي الرعاية الصحية المؤهلين. لا تتجاهل أبدًا الاستشارة الطبية أو تتأخر في طلبها بسبب شيء قرأته على هذا الموقع.
تم توفير العديد من الروابط الخارجية على هذا الموقع كخدمة ولملائمة زوار الموقع. يتم إنشاء هذه المواقع الخارجية وصيانتها من قبل بعض المؤسسات العامة والخاصة الاخرى. لا تتحكم شركة selfologi dmcc في المعلومات المقدمة من المواقع الإلكترونية الخارجية ولا تضمنها، ولا توصي أو تصادق على أي اختبارات أو أطباء أو منتجات أو آراء أو معلومات أخرى محددة قد يتم ذكرها على الموقع أو على أي مواقع ويب أو تطبيقات و / أو خدمات مرتبطة .
إن الاعتماد على أي معلومة مقدمة من selfologi dmcc أو من قبل الأشخاص الذين يظهرون على الموقع بناء على دعوة من selfologi dmcc أو من قبل أعضاء آخرين هو على مسؤوليتك الخاصة.
إذا كنت تعتقد أنه لديك حالة طبية طارئة، اتصل بطبيبك أو بالخدمات الطبية الطارئة على الفور.
إذا كانت لديك أي أسئلة أو تعليقات حول الموقع، يرجى الاتصال بنا.