Skip to main content
مرحباً. لاحظنا انك لست في السعودية. هل ترغب في التحويل إلى:
صورة امرأة لتمثيل البوتكس

ما هو الوقت الأنسب للحصول على البوتكس؟

من تألبف
كلوي جيمس و عبير محمد

إننا على استعداد للمراهنة بأنه عند التفكير بأفضل علاج للخطوط الدقيقة والتجاعيد، فإنكم تفكرون بعلاج البوتكس. تتميز هذه الوسيلة شائعة الاستخدام في الوصول لبشرة أكثر نعومة، بسمعة في "تجميد" الخطوط غير المرغوب فيها في مكانها- وعلى الرغم من استخداماتها الطبية في علاج كل من الصداع النصفي أو فرط التعرق- فإن هذا أفضل ما يقوم به علاج البوتكس. منذ أن تم اكتشاف الأغراض التجميلية للبوتكس لأول مرة في الثمانينيات، تم حقنه في العضلات لإيقاف الأعصاب التي تسمح لها بالحركة. وإذا لم تتمكن العضلات من الحركة، فإن البشرة الموجودة فوقها لا يمكنها أن تتحرك أيضاً. لذلك، فسواءً كنتم تبتسموا، أو تعبسوا أو تبكوا أو تضحكوا، فإن البوتكس يمنع من تشكيل التجاعيد عند القيام بتعابير وجه مختلفة.

ليست مشاعرنا هي وحدها من يسبب لنا التجاعيد. حيث تلعب كل من عوامل التعرض للشمس والتدخين وعملية التقدم بالسن بشكل عام دوراً في ذلك. والعامل الأكثر شيوعاً؟ فقدان الكولاجين. عندما ينخفض انتاج الكولاجين، كذلك تفقد بشرتنا مرونتها، ما يعني أن البشرة تعاني من العودة إلى ما كانت عليه في السابق.

ولكن في حين أن التجاعيد هي الأكثر بروزاً، وهي علامة واضحة على أننا لم نعد شباباً كما كنا في السابق، إلا أنها واحدة من الأشياء القليلة التي يمكننا أن نتحكم بها، إلى حد ما.

في أي عمر يجب أن ألجأ إلى علاج البوتكس؟

صورة امرأة لتمثيل البوتكس

على الرغم من أنه لا يوجد العمر "الأفضل" أو "الأسوأ" للحصول على البوتكس، فإن نتائجه تختلف بحسب وقت الخضوع للعلاج في المرة الأولى. إن النقطة الأكثر وضوحاً لعلاج التجاعيد هي عندما (وفي حال) أصبح وجودها بالفعل مزعجاً للشخص. لمعظم الأشخاص، تكون التجاعيد أكثر وضوحاً بدءاً من سن الأربعينيات فصاعداً- والتي بحسب الجمعية الأمريكية لجراحي التجميل، تصادف أنها الفئة العمرية الأساسية لمستخدمي البوتكس.

ومن هذه النقطة، فإننا نملك عدة عقود لنستخدم فيها تعابير الوجه، لذلك فإن التجاعيد عادةً ما تظهر حول المناطق التي تتحرك بشكل أكبر- وعلى وجه التحديد العيون والجبهة والفم. ومن غير المحتمل أن يكون لدى منتجات العناية بالبشرة المكافحة لعلامات التقدم في السن أو عامل الحماية من الشمس SPF الكثير من التأثير، ولكن يستطيع البوتكس أن يخفف من هذه الخطوط ويمنعها من التعمق إلى حد أكبر. هذا وتشير الدراسات إلى أنه من الممكن لعلاج البوتكس أن يشجع انتاج الكولاجين ويعزز من مرونة البشرة.

وإذا كانت هذه هي المرة الأولى التي تقومون بها بالبوتكس، فقد يكون هناك احتمال بأن الخطوط متأصلة للغاية حيث لا يمكن إزالتها بعلاج البوتكس وحده- وخاصة عند الوصول إلى سن الخمسينات والستينات. ولهذا السبب يقوم بعض المرضى باختيار البدء بالعلاج في عمر الثلاثينيات عندما تكون الخطوط الدقيقة والتجاعيد في أولى مراحلها، ولكنها ليست عميقة لدرجة أنه لا يمكن التخفيف منها. حيث يمكن للبوتكس أن يضعف العضلات ويمنعها من الشد بطرق تجعل الخطوط أعمق، أو تُحدث خطوطاً جديدة.

كما يوجد سبب مقنع آخر للقيام بعلاج البوتكس بوقت مبكر: وهو الوقاية. إن القيام بما يسمى "بيبي بوتكس" أو "الجرعات الدقيقة" هو عبارة عن استخدام كميات صغيرة جداً من البوتكس في مناطق معينة بدءاً من عمر مبكر لتدريب العضلات على عدم التحرك بطرق تؤدي إلى خطوط دقيقة. يزداد امتصاص البوتكس بشكل سريع بين المرضى الأقل سناً، حيث ارتفعت علاجات حقن البوتكس بين الأشخاص التي تتراوح أعمارهم بين ٢٠ و٢٩ عاماً لما يصل إلى ٢٨٪ منذ عام ٢٠١٠. وهذا يفي بوعد رائع – سوف لن يشعروا بحاجتهم للقلق حول وجود تجاعيد على الوجه عند التقدم بالسن، لأنهم لن يحصلوا عليها أبداً.

ولكن ليس كل شخص بحاجة لأن يبدأ العلاج مبكراً. لمعرفة إن كان هذا هو الخيار الأنسب، يجب التفكير كيف تتحرك وجوهنا عندما نتكلم ونتفاعل مع الآخرين. هل نجد أنفسنا نحدّق أو نعبس أو نضغط على شفاهنا بشكل كبير؟ إذا كان الأمر كذلك، فمن الممكن أن يساعد البوتكس الوقائي في وضعنا خطوة واحدة في المقدمة لأي تجاعيد ستظهر مستقبلاً، وهذا يعني أننا سنحتاج إلى عدد أقل من الرتوش في وقت لاحق من حياتنا.

كيف يمكننا وضع البوتكس ضمن قائمة العناية بالجمال الخاصة بنا؟

مهما كان عمرنا، فإن الأمر المهم هو أن يتمتع أي مريض بالصحة واللياقة- ومعرفة تماماً ما الذي يعنيه تلقي علاج البوتكس. على الرغم من أن جمال البوتكس هو أنه يدخل في الروتين اليومي مع الحد الأدنى من التوقف أو مراعاة الآثار الجانبية، إلا أنه لن يصنع المعجزات بين ليلة وضحاها. حيث يأخذ ما بين ٣ إلى ١٤ يوماً للوصول إلى النتائج النهائية. ومن هذه النقطة، سيستغرق الأمر ٤ أشهر للحصول على رتوش لإعادة البوتكس.

مع وضع هذا بعين الاعتبار، فإن البوتكس هو نوع من العلاج الذي يحتاج إلى بعض التخطيط. وفي حال الرغبة في الحصول على نتائج ملحوظة من أجل حدث خاص، فيجب تحديد المواعيد قبل أسبوعين على الأقل. وعلى احتمال لم يكن هذا ممكناً، فمن الممكن، على الأقل، تقليل فرصة الحصول على أي كدمات أو انتفاخ في مكان الحقن من خلال تجنب مخففات الدم كالأسبرين وايبوبروفين أو زيت السمك لعشرة أيام قبل الجلسة.

من المفيد أيضاً إلقاء نظرة على العلاجات الأخرى ضمن يومياتنا. فإن أي علاجات تتضمن الليزر، سواء كانت إزالة الشعر أو تقشير البشرة- والتي تؤثر بقوة على سطح البشرة، فمن الأفضل القيام بها مسبقاً وترك البشرة حتى تُشفى لأسبوعين قبل الحصول على البوتكس. وينطبق ذات الشيء على التقشير الكيميائي، والذي من الممكن أن يضر بحاجز البشرة بشكل مؤقت ويتركها عرضة للخطر.

ومن جهة أخرى، يعمل الفيلر بشكل أفضل عندما يتم حقنه بعد البوتكس. ليس فقط للانتظار لرؤية كيف يبدل البوتكس ملامحك قبل الخوض في إجراء حقن آخر، بل أيضاً يمكنه المساعدة في تحسين النتائج النهائية. فكلما تحرّك الوجه أكثر، كلما تكسّر الفيلر بسرعة- ولكن إن كان هناك بالفعل بوتكس يحد من حركة العضلات، فإن النتائج قد تستمر لفترة أطول.

أليس هذا ما يريده كل شخص من علاجاتهم؟ من أجل الحصول على المفعول الأكبر من البوتكس، توجد بضع قواعد بسيطة من الممكن القيام بها. حيث يجب تجنّب تدليك الوجه بعد العلاج، وتجنب أي منتجات للعناية بالبشرة تحتوي على مكونات نشطة لمدة ثلاثة أيام. وأيضاً، الابتعاد عن ممارسة التمارين الرياضية والحرارة الشديدة والتشمّس لأربعة وعشرين ساعة لتجنب تحرك البوتكس من مكانه أو الانتفاخ.

صورة امرأة لتمثيل الوقت الأفضل للحصول على البوتكس

ما الذي يكمّل علاج البوتكس؟

يستطيع البوتكس أن يُحدث تغييراً كبيراً لأي شخص مُدرك لتجاعيده الديناميكية التي تظهر عندما يتحرك الوجه- لكن لا يمكنه القيام بكل شيء. توجد بعضاً من الخيارات المكملة لمعالجة الخطوط والوقاية منها بكل الأشكال والأحجام:

العناية بالبشرة

عامل الحماية من الشمس SPF – إن البوتكس هو شيء قوي- ولكنه ليس أقوى من الشمس. أياً كان جيداً الشعور بأشعة الشمس على بشرتنا، إلا أن التعرض المكثّف للأشعة فوق البنفسجية قد يُسبب تكسير الكولاجين بمعدل أعلى من الشيخوخة الطبيعية، ويؤدي إلى التجاعيد المبكرة. لتجنب هذا، يجب التأكد من وضع طبقة من واقي الشمس مع عامل الحماية من الشمس الذي لا يقل عن ٣٠.

حمض الهيالورونيك- يمكن للخطوط الدقيقة أن تبدو أعمق مما هي عليه في الحقيقة من دون ترطيب كاف للبشرة. فبدلاً من تكديس أي مرطب للبشرة، من الأفضل البحث عن مرطب يحتوي على حمض الهيالورونيك. حيث يربط الماء بالكولاجين ويحتجزها في البشرة- والذي بدوره يحبس الماء ويضاعف من نتائج العلاج بالبوتكس.

ريتينول- لا شيء يمكن أن يحول البشرة من البيت مثل استخدام الريتينول. فسواء اخترت شرائه من دون وصفة طبية أو الحصول على منتج أقوى بوصفة طبية (يعرف ب ريتينويد)، فإنه يزيد من انتاج الكولاجين ويمنح البشرة مظهراً صحياً وممتلئاً. ومع ذلك، فإن هذا يتطلب بعضاً من الصبر. يمكن لريتينول أن يسبب في البداية بعض الجفاف والتهيج، والذي من الممكن أن يزيد من ظهور التجاعيد الموجودة.

العلاجات

٥ بالونات لتمثيل الفيلر

الفيلر- يعتبر البوتكس والفيلر معاً كفريق واحد يعمل جنباً لجنب في مكافحة التجاعيد. ففي حين يعالج البوتكس التجاعيد الديناميكية، يُستخدم الفيلر لإضافة حجماً للخطوط الأعمق التي استقرت مع مرور الوقت وأصبحت واضحة حتى عندما يكون الوجه ثابتاً كلياً.

التقشير الكيميائي- مصحوباً مع علاج البوتكس، يمكن استخدام التقشير الكيميائي لعلاج البعض من العلامات الأخرى للتقدم في السن، مثل البقع الداكنة أو الضرر الناتج عن الشمس. توجد ٣ أنواع من درجة العمق للاختيار فيما بينها- الخفيفة والمتوسطة والعميقة- والخيار المناسب لأي شخص يعتمد على عمق التجاعيد أو الضرر المنطوي على ذلك. وقد يختلف وقت التوقف بدءاً من ٢٤ ساعة إلى بضعة أسابيع، ولكن ستتم ملاحظة النتائج في أقل من يوم واحد.

تقشير البشرة بالليزر- يستهدف تقشير البشرة بالليزر الطبقات العليا من البشرة. وكما البوتكس، يمكن لهذا العلاج أن يعالج الخطوط غير المرغوب فيها. ولكن على عكس البوتكس، هذا العلاج متخصص بالخطوط التي تشكلت من خلال نقص الكولاجين والضرر الناتج عن الشمس. عند استخدامها مع بعضها البعض، يمكن استخدامهما لعلاج كل أنواع التجاعيد. ينبغي فقط تجنب أشعة الشمس المباشرة لأسبوعين بعد القيام بالليزر، حيث تجعل البشرة أكثر حساسية للتصبغ.

العلاج بالضوء- لمعالجة الخطوط الأكثر دقة التي لم تنتج عن تعابير الوجه، من الممكن تجربة العلاج بالضوء. حيث يستخدم أضواءLED ملونة مختلفة لإصلاح ضرر الأنسجة وعلاج التجاعيد من مصدر المشكلة. يمكن لكل من الضوء الأصفر والأحمر بدء إنتاج الكولاجين والإيلاستين، مما يساعد على استعادة الامتلاء الذي فقدته البشرة أثناء عملية التقدم بالسن.

جميع المواد ومحتويات selfologi.com ("موقع الويب")، مثل النصوص، والعلاجات، والجرعات، والنتائج، والرسومات البيانية، والملفات الشخصية، والرسومات، والصور الفوتوغرافية، والصور، والنصائح، والرسائل، ومنشورات المنتدى، وأي مواد أخرى ( "المحتوى") على هذا الموقع هي لأغراض إعلامية فقط ولا تعتبر بديلاً عن الاستشارات الطبية أوالتشخيصات أوالعلاجات.
إذا كانت لديك أي أسئلة تتعلق بصحتك، اطلب دائمًا استشارة من طبيبك أو من مقدمي الرعاية الصحية المؤهلين. لا تتجاهل أبدًا الاستشارة الطبية أو تتأخر في طلبها بسبب شيء قرأته على هذا الموقع.
تم توفير العديد من الروابط الخارجية على هذا الموقع كخدمة ولملائمة زوار الموقع. يتم إنشاء هذه المواقع الخارجية وصيانتها من قبل بعض المؤسسات العامة والخاصة الاخرى. لا تتحكم شركة selfologi dmcc في المعلومات المقدمة من المواقع الإلكترونية الخارجية ولا تضمنها، ولا توصي أو تصادق على أي اختبارات أو أطباء أو منتجات أو آراء أو معلومات أخرى محددة قد يتم ذكرها على الموقع أو على أي مواقع ويب أو تطبيقات و / أو خدمات مرتبطة .
إن الاعتماد على أي معلومة مقدمة من selfologi dmcc أو من قبل الأشخاص الذين يظهرون على الموقع بناء على دعوة من selfologi dmcc أو من قبل أعضاء آخرين هو على مسؤوليتك الخاصة.
إذا كنت تعتقد أنه لديك حالة طبية طارئة، اتصل بطبيبك أو بالخدمات الطبية الطارئة على الفور.
إذا كانت لديك أي أسئلة أو تعليقات حول الموقع، يرجى الاتصال بنا.