Skip to main content
مرحباً. لاحظنا انك لست في السعودية. هل ترغب في التحويل إلى:
صورة امرأة لتمثيل نوع البشرة.

دليلكم إلى نوع بشرتكم

من تألبف
كلوي جيمس و عبير محمد

بالرغم من أن عالم العناية بالبشرة هو عالم رائع، لكن لا تنطبق القواعد ذاتها على الجميع. فإذا استعملنا يوماً منتجاً أو علاجاً كان قد استخدمه صديقاً لنا أو مؤثرنا المفضل في العناية بالبشرة وقد غيّر حياته، لكن لم يفعل لبشرتنا شيئاً- أو حتى جعل بشرتنا أسوأ- فالاحتمالات تشير إلى وجود تفسير بسيط لذلك: لم يكن هذا المنتج أو العلاج مناسباً لنوع بشرتنا.

توجد في العموم أربعة أنواع معروفة من البشرة وتحديد أيها نوع بشرتنا من الممكن أن يغير من حياتنا. وسواء كانت البشرة دهنية أو جافة أو مختلطة أو عادية، فإنها تمتلك احتياجات وقيود مختلفة. فمثلاً في حالة البشرة الدهنية- يمكن للمكونات التي توجد في منتج صُمم خصيصاً للبشرة الجافة أن يؤثر سلباً على بشرتنا الدهنية، ولكن قد تكون البشرة الدهنية قادرة على أن تتحمل علاجات لا تتحملها أنواع البشرة الجافة.

ولكن كيف نعرف التصنيف الصحيح لبشرتنا؟ تعرفوا معنا على نوع بشرتكم- وتعرفوا على العلاجات المناسبة لها- في دليلنا.

البشرة الدهنية

صورة امرأة لتمثيل نوع البشرة.

تبدو البشرة الدهنية تماماً كما هي عليه. ناتجة عن فرط إفراز الدهن (حيث تفرز المادة الدهنية بشكل طبيعي من قبل الجسم لترطيب وحماية البشرة)، ومن السهل معرفة ذلك من خلال اللمعان الشديد الذي على ما يبدو لا يمكن التخلص منه.

وبعيداً عن تحديد نوع البشرة، تتضمن بعض علامات البشرة الدهنية الأخرى الظهور المتكرر للبثور أو الرؤوس السوداء بفضل تراكم الدهون التي تسد المسام. وبالحديث عن المسام، فهي أيضاً تميل لأن تكون أكثر وضوحاً- وخاصة حول منطقة T بجانب الأنف، والذقن والجبين.

إن الاختبار النهائي للبشرة الدهنية هو لمعرفة مدى نجاحها بعد التنظيف. فإذا مرت ٣٠ دقيقة وبدأت بالفعل بشرتك تبدو لامعة، فهذه علامة واضحة على أن نوع بشرتك هو دهنية.

البشرة الدهنية الشائعة

تجنبوا إغراء تجفيف بشرتكم الدهنية. في حين يبدو وكأنه الحل الواضح لتجريد بشرتنا من زيوتها الطبيعية، فقد تنتج الغدد في بشرتنا حتى المزيد. وبدلاً من ذلك، علينا التركيز على الحفاظ على البشرة رطبة قليلاً، وتخفيف العبء على المسام مع التقشير من حين لآخر باستخدام أحماض ألفا هيدروكسي وأحماض بيتا هيدروكسي مثل حمض السالسليك.

توجد بعض العلاجات المناسبة للبشرة الدهنية، إذا كنا مازلنا نكافح لتنظيم انتاج الزهم وأثاره الجانبية.

البوتكس- بالإضافة إلى سمعته في مكافحة الخطوط الرفيعة والتجاعيد، فلدى البوتكس بعض الآثار الجانبية السعيدة والتي تفيد البشرة الدهنية. فمن خلال حقن كميات صغيرة في الغدد الدهنية، يمكنه أن يحد من كمية الدهون التي تنتجها هذه الغدد وتقليل ظهور المسام الكبيرة.

العلاج بالضوء- سواء خضتم العلاج بالضوء في العيادة أو من خلال استخدام ماسك عناية في المنزل، فإن التعرض المنتظم لأضواءLED قد يكون لديه تأثير كبير. ويعد علاج الضوء الأزرق مفيد للبشرة الدهنية. فهو يوقف نشاط الغدد الدهنية، في حين نجد أنفسنا نختبر عدد أقل من البثور- ناهيك عن اللمعان الأقل.

تجديد سطح الجلد بالليزر- ويعد هذا علاجاً أخراً لاستهداف الدهون الزائدة، وهذه المرة عن طريق تسخين الغدد وتقليل وظيفتها. كما أنها تسرّع من تجديد الخلايا وإنتاج الكولاجين، والذي يساعد في شفاء البشرة بشكل أسرع من حب الشباب الذي يتسبب بها أي تراكم سابق.

البشرة الجافة

صورة امرأة لتمثيل نوع البشرة.

تعاني البشرة الدهنية من الإفراط في انتاج الدهون الطبيعية، في حين تعاني البشرة الجافة من الحالة المعاكسة تماماً. وإذا ترك هذا النقص في الدهون من غير عناية، فقد يجعل البشرة مشدودة أو خشنة أو متقشرة، بالإضافة إلى إبراز ظهور الخطوط الرفيعة والتجاعيد.

قد يمتلك أي شخص بشرة جافة، ولكن تكون الاحتمالات أعلى مع تقدم العمر. يتعين على أجسامنا أن تتعامل مع انخفاض تجديد الخلايا، والتلف الناتج عن الشمس على مدى الحياة، والترقق في الطبقة العليا من البشرة (طبقة الجلد الخارجية) والتي تساعدها في الاحتفاظ بالترطيب.

ومجدداً، يعد التنظيف طريقة جيدة لاختبار إذا كنا نملك بشرة جافة. ومن الممكن للمنظف الخاطئ أن يجعل أي نوع من البشرة تشعر بالضيق، ولكن إذا بقينا نعاني من هذا بعد ٣٠ دقيقة، فإن بشرتنا على الأرجح جافة.

العناية بالبشرة الجافة

من غير المدهش أن الترطيب هو المفتاح. حيث يمكن لمرطب جيد أن يقطع شوطاً طويلاً، ولكن السيروم الذي يتضمن مرطبات مثل حمض الهيالورونيك والغليسيرين يحقق فرقاً ضخماً على قدرة البشرة على المحافظة على رطوبتها. ويمكن أيضاً أخذ التقشير بالاعتبار- ولكن يجب أن نعي بأن الكثير منه قد يؤدي إلى تلف حاجز الجلد، والذي يساعد على احتفاظ البشرة بالترطيب. ولتقليل هذا الخطر، من الممكن اللجوء إلى التقشير الكيميائي بدلاً من التقشير الفيزيائي.

توجد العديد من الطرق لمعالجة البشرة الجافة في المنزل. وللحصول على أعلى مستوى من الترطيب، توجد أيضاً العديد من خيارات العلاج.

الميزوثيرابي- تنتج بشرتنا كل شيء تحتاجه بشكل طبيعي ليبقيها صحية ومرطبة، ولكن أحياناً تحتاج إلى عملية استكمال. وبكل بساطة، هذا أفضل ما يقوم به علاج الميزوثيرابي. من الممكن لعدة حقن صغيرة من الفيتامينات والمعادن أن تجدد البشرة الباهتة والجافة، من خلال ٤ إلى ٦ جلسات تحقق نتائج تدوم لحوالي العام.

الفيلر- لا شيء يساعد البشرة على احتفاظها بالترطيب أفضل من حمض الهيالورونيك. يُعرف الفيلر باستخدامه في تحسين مناطق في البشرة مثل الشفاه أو الذقن أو الفك، ولكنه يستطيع أيضاً استرجاع حجم ومرونة البشرة، خاصة للبشرة الجافة التي يسببها التقدم في العمر. وتختلف نتائج الفترات من شخص إلى آخر – وغالباً تعتمد على استقلاب أجسامنا- ولكن عام واحد في المتوسط.

البروفايلو- وهو وسيلة أخرى لاستخدام حمض الهيالورونيك للتغلب على الجفاف. فمن خلال ادخال جرعة عالية التركيز أسفل الطبقة العليا من البشرة تماماً، فإنها مجدداً تساعد البشرة على الاحتفاظ بالترطيب. ومثل الفيلر، فإن قدرة هذا العلاج على استعادة البشرة لحجمها ومرونتها يجعله خياراً شائعاً لأصحاب البشرة الناضجة. وبعد جلستين، يجب أن تدوم هذه النتائج بين ٦ أشهر إلى عام.

البشرة المختلطة

صورة امرأتين لتمثيل أنواع البشرة المختلفة.

إذا كان لدينا بعض المناطق من وجهنا دهنية وأخرى جافة، فهذا يعني أننا نملك بشرة مختلطة. ويبدو هذا مختلفاً بشكل بسيط من شخص لآخر، ولكن تعني عموماً أنه لدينا دهوناً مركزة في مناطق تتواجد فيها الغدد الدهنية أكثر (مثل منطقة T) بينما يقتصر الجفاف على بقع مثل الخدين وخط الفك.

ونادراً ما يوجد توازن بين الاثنين، حيث إن أشياء مثل الطقس والهرمونات قد تجعل إحداها يبدو أسوأ من الأخر. وكنتيجة، يُخطئ الكثير من الناس في تشخيص نوع بشرتهم إن كانت دهنية أو جافة. ومع ذلك، تعد البشرة المختلطة هي الأكثر شيوعاً بين أنواع البشرة.

ولمعرفة ما إذا كان أحدنا من بين العديد من الأشخاص الذين يندرجون تحت هذه الفئة، فإنه الوقت المناسب لتجربة اختبار التنظيف مرة أخرى. فإذا مرت ٣٠ دقيقة وكانت بعض الأجزاء دهنية، وبعض الأجزاء جافة، فهذه علامة واضحة.

علاج البشرة المختلطة

من المحبط أن انتظام البشرة المختلطة لا يجعل من علاجها أمراً سهلاً. حيث يمكن للمنتجات التي تستهدف علاج الجفاف في البشرة أن تهيج المناطق الدهنية منها، والعكس صحيح. وإيجاد التوازن المناسب هو أمر صعب، ولكنه ليس بالمستحيل. يمكن للمرطبات غير المسببة للبثور والخالية من الزيوت أن ترطب المناطق الجافة من دون انغلاق المسام، في حين يساعد تقشير لطيف على التخلص من الزيوت الزائدة.

للمضي قدماً إلى الأمام، فقد أثبتت العلاجات التالية قدرتها على تحقيق توازن البشرة.

البوتكس- لقد ناقشنا أعلاه استخدام البوتكس لأنواع البشرة الدهنية، لكنه يعد أيضاً خياراً جيداً لعلاج البشرة المختلطة. وعلى عكس بعض العلاجات التي تكون عشوائية في مناطق علاجها، يمكن أن يتم حقن البوتكس تحديداً في الغدد المسؤولة عن الدهون من دون التعرض لخطر تجريد المزيد من الترطيب من المناطق الجافة في البشرة.

التقشير الكريستالي- بدءاً من تقشير المناطق الجافة في البشرة إلى تنقية المسام، فإن العديد من فوائد التقشير الكريستالي هي مثالية للبشرة المختلطة. خلال فترة ٣٠ إلى ٦٠ دقيقة، يُستخدم جهاز صغير بلورات كريستالية لإزالة خلايا البشرة الميتة. وتكون النتائج فورية وتستمر من ٦ لغاية ٨ أسابيع مع جلسات تعزيزية منتظمة.

التقشير الكيميائي- يمكن معالجة كل أنواع مشاكل البشرة المختلطة الشائعة بالتقشير الكيميائي. فمع طبقة رقيقة من الحمض، تزيل الطبقة العليا من خلايا البشرة التالفة والميتة، والأوساخ والبكتيريا لتخفيف الجفاف وإبطاء انتاج الدهون وجعل المسام أقل ظهوراً.

ماذا عن البشرة العادية؟

صورة امرأة لتمثيل نوع البشرة.

تعد البشرة العادية محيرة نوعاً ما. فمن الناحية التقنية، تعتبر كل أنواع البشرة عادية لأن كل نوع بشرة هو "طبيعي" كلياً، ولكن المفهوم المعترف به عموماً هو أن البشرة ليست دهنية جداً وليست جافة جداً. لا يعاني أصحاب البشرة العادية من الحساسية ونادراً ما يتعرضون للبثور ولديهم مستويات ترطيب جيدة.

فإذا كان الأمر يبدو جيداً لدرجة أنه من الصعب تصديقه، فالسبب أنه نوعاً ما كذلك! حيث يقع قلة قليلة من الأشخاص ضمن هذه الفئة، وبعض أطباء الجلدية لا يتعرفون عليها كنوع من أنواع البشرة. وبدلاً من ذلك، يرونها وكأنها دليل لما يأمل الشخص العادي في تحقيقه من خلال أسلوب حياة صحيح وروتين للعناية بالبشرة.

هل يمكنني تغيير نوع بشرتي؟

باختصار- لا. فعلى الرغم. من أن نوع بشرتنا قد يتطور عبر السنين، لا يوجد طريقة لتغييرها بشكل مقصود، وقد تنتهي محاولة القيام بذلك إلى جفاف البشرة. إن معرفة ما تحتاجه بشرتنا وما لا تحتاجه تقريباً يمكن أن يضعنا على الطريق الصحيح لعلاج أي مخاوف تظهر بمرور الوقت. حيث لا يتعلق الأمر "بإصلاح" بشرتنا، بل الحفاظ عليها مستريحة قدر الإمكان.

جميع المواد ومحتويات selfologi.com ("موقع الويب")، مثل النصوص، والعلاجات، والجرعات، والنتائج، والرسومات البيانية، والملفات الشخصية، والرسومات، والصور الفوتوغرافية، والصور، والنصائح، والرسائل، ومنشورات المنتدى، وأي مواد أخرى ( "المحتوى") على هذا الموقع هي لأغراض إعلامية فقط ولا تعتبر بديلاً عن الاستشارات الطبية أوالتشخيصات أوالعلاجات.
إذا كانت لديك أي أسئلة تتعلق بصحتك، اطلب دائمًا استشارة من طبيبك أو من مقدمي الرعاية الصحية المؤهلين. لا تتجاهل أبدًا الاستشارة الطبية أو تتأخر في طلبها بسبب شيء قرأته على هذا الموقع.
تم توفير العديد من الروابط الخارجية على هذا الموقع كخدمة ولملائمة زوار الموقع. يتم إنشاء هذه المواقع الخارجية وصيانتها من قبل بعض المؤسسات العامة والخاصة الاخرى. لا تتحكم شركة selfologi dmcc في المعلومات المقدمة من المواقع الإلكترونية الخارجية ولا تضمنها، ولا توصي أو تصادق على أي اختبارات أو أطباء أو منتجات أو آراء أو معلومات أخرى محددة قد يتم ذكرها على الموقع أو على أي مواقع ويب أو تطبيقات و / أو خدمات مرتبطة .
إن الاعتماد على أي معلومة مقدمة من selfologi dmcc أو من قبل الأشخاص الذين يظهرون على الموقع بناء على دعوة من selfologi dmcc أو من قبل أعضاء آخرين هو على مسؤوليتك الخاصة.
إذا كنت تعتقد أنه لديك حالة طبية طارئة، اتصل بطبيبك أو بالخدمات الطبية الطارئة على الفور.
إذا كانت لديك أي أسئلة أو تعليقات حول الموقع، يرجى الاتصال بنا.