Skip to main content
مرحباً. لاحظنا انك لست في السعودية. هل ترغب في التحويل إلى:
صورة وجه امرأة لتمثيل حاجز الجلد

الدليل النهائي لحاجز الجلد

من تألبف
كلوي جيمس و عبير محمد

يُمكن القول بأن هذا أمر مزعج، إلا أن الحصول على بشرة صحية هو أقرب ما يكون إلى سباق ماراثون من مجرد سباق قصير سريع. إذا استطعنا بنقرة من أصابعنا الحصول على الليزر للتخلص من الأوردة العنكبوتية على جلدنا خلال ثانية، أو لنحصل على التقشير الكيميائي للبدء بإنتاج بعضاً من الكولاجين، فإننا سنفعل. ولكن في الغالب، سينصحنا كل من أطباء الجلدية والجمالية ببناء حاجز الجلد لدينا قبل الاستثمار في هذه العلاجات الفعّالة- والقوية… ولكن ما معنى ذلك في الحقيقة؟

الحاجز هو طبقة علوية واقية من الجلد ومليئة بالدهون والسيراميد والأحماض الدهنية التي نحتاجها للحفاظ على بشرتنا صحية. فمن دون ترطيب مناسب، من الممكن أن تتلف البشرة بسهولة- ما يجعلنا عرضة لكل شيء من حب الشباب إلى الجفاف الشديد.

وبالنسبة لأي شخص يرغب في الخضوع إلى علاج تجميلي، فإن هذا يمثّل مشكلة محتملة. إن أي شيء يتضمن عمداً إتلاف البشرة لخداعها في عملية الشفاء وإنتاج كولاجين جديد- مثل تقشير الجلد بالليزر والتقشير الكريستالي والتقشير الكيميائبي- فإنه يتطلب نقطة انطلاق صحية. فإذا كانت بشرتنا حساسة أو ملتهبة مسبقاً، فالاحتمالات هي أننا لن نواجه فقط آثار جانبية أقسى، ولكننا لن نحصل على النتائج التي تصورناها

ولكن ما سبق لا يستبعد هذه العلاجات إلى الأبد. حيث إن تقوية وإعادة إصلاح حاجز الجلد هو أمر أكثر من ممكن- خاصة عندما نفهم تماماً كيفية عمله.

ما هو حاجز الجلد؟

صورة وجه امرأة لتمثيل حاجز الجلد

يتكون جلدنا من مجموعة طبقات متعددة، ولكن الشيء الوحيد الذي يمكننا رؤيته ولمسه هو الطبقة الخارجية من الجلد. ويسمى الجزء العلوي من البشرة بالطبقة القرنية. وعلى الرغم من أننا نعرفه كحاجز الجلد، فإنه يسمى أيضاً بحاجز الرطوبة، وأحياناً برداء الحمض. وهو رقيق بشدة، ولكن لا تدعوا هذا يخدعكم، لأن وظيفة هذا الحاجز هي حماية بقية بشرتنا من العالم الخارجي.

كيف يعمل؟

إن جدار الجلد، والذي يفصل بيننا وبين العالم الخارجي، هو قليل الحموضة (ومن هنا يأتي اسمه رداء الحمض)، والذي يُبعد البكتيريا أو الفطريات الضار ة، ويساعد في عملية إصلاح البشرة. بالإضافة إلى أنه يحمينا من التلوث والأشعة فوق البنفسجية والسموم. وفي الوقت الذي يكافح هذا الجدار لإبعاد كل الأشياء الضارة عن بشرتنا، فهو يحاول أيضاً الحفاظ على الأشياء الجيدة بداخله. ومن دون هذا الجدار، تعاني البشرة للاحتفاظ بالماء. ومن دون ماء كافٍ، تخسر البشرة المرونة وتبدو وكأنها جافة أو متقشرة.

كيف نعلم أن جدار الجلد متضرراً؟

يجب أن يحافظ الحاجز الصحي على مظهر البشرة ممتلئة ورطبة ومشرقة. فإذا كانت البشرة متضررة- وبالتالي فإن الحاجز لا يحمي البشرة بالطريقة التي ينبغي عليها- فالاحتمالات هي أننا يمكننا أن نعرف ذلك. وتشمل العلامات قواماً جافاً وخشناً وحكة والتهاب أو زيادة في حب الشباب أو التهابات الجلد. وتتمثل إحدى الطرق لاختبار حالة حاجز الجلد لدينا ملاحظة كيف تتفاعل بشرتنا مع المنتجات. إذا كان هناك شعور لاذع أو وخز أو حرقة بعد وضع أي شيء خالٍ من المكونات النشطة، فهذه علامة على أنه تم اختراقه.

صورة يدي امرأة لتمثيل تلف البشرة

ما الذي يعرّض حاجز الجلد للضرر؟

إنه من المؤلم سماع ذلك، ولكن أحياناً يكون السبب في تلف حاجز البشرة هو نفس الشيء الذي نثق به لإصلاحه: وهو العناية بالبشرة. إذا أفرطنا في وضع المكونات النشطة ومواد التقشير، من الممكن أن يتجرّد حاجز الجلد دون قصد من زيوته الطبيعية وتهلك طبقته الواقية. وقد يؤدي هذا إلى ظهور الحبوب- والتي نريد علاجها بشكل عفوي مع المكونات ومواد التقشير الأكثر نشاطاً. وهكذا يستمر الأمر..

وتوجد عوامل أخرى من الصعب التحكم بها. حيث إن عوامل الطقس الشديدة- سواء كان الطقس الحار أو البارد أو الرياح- تستطيع أن تجرد الماء من البشرة وأن تتسبب في جفافها. وتؤثر الشمس والتلوث والإجهاد على قوة البشرة كما يفعل جدول النوم السيء ذلك. وعلاوة على ذلك، يضعف الحاجز بشكل طبيعي مع التقدم في العمر مع انخفاض في انتاج الكولاجين.

وفي حين أن حالات مثل العد الوردي والأكزيما من الصعب علاجها، فهي تؤثر أيضاً على حاجز البشرة. وكلاهما يؤدي إلى بشرة شديدة الحساسية ومن الممكن أن تلتهب عندما يتضرر الحاجز. ويمكن لحالات صحية مثل مرض السكري أن تؤثر على حاجز الجلد، حيث أنها تغيّر من حموضة البشرة.

ما الذي يمكننا فعله حتى نعززه؟

لتعزيز حاجز الجلد لدينا، فإن الحل بسيط مثل ترطيب بشرتنا- من الداخل والخارج. اعتماداً على أسلوب الحياة وعادات العناية بالبشرة، فإن هذا قد يعني أشياء مختلفة لأشخاص مختلفين.

أسلوب الحياة

تجنب درجات الحرارة العالية- ليس بإمكاننا التحكم بالطقس، ولكننا يمكن أن نتحكم بدرجة حرارة ماء الاستحمام الخاصة بنا. ومن الأفضل تجنب الاستحمام بماء ساخنة للغاية- أو على الأقل أن نغسل وجوهنا بشكل منفصل عند الاستحمام أو خفض درجات الحرار ة بشكل كبير- حيث يمكن لهذا أن يجرد البشرة من الرطوبة ويجعلها مشدودة ومثيرة للحكة.

صورة لمطهر يد على شكل فاكهة أفوكادو لتمثيل حاجز الجلد

تناول مزيداً من أوميغا ٣- يعد السيراميد نوعاً من الأحماض الدهنية التي تساعد على منح حاجز الجلد الرطوبة. وإلى جانب ذلك فإنه يمكن للعناية بالبشرة أن تتصدر كل هذا (المزيد من هذا لاحقاً) ولكن أيضاً لنظامك الغذائي. حيث يمكن للأغذية المليئة بالأوميغا ٣ والكولاجين مثل السمك والحبوب والمكسرات أن تساعد في استعادة دهون حاجز الجلد.

العناية بالبشرة

تبسيط نظام العناية بالبشرة- نشعر أحياناً وكأنه توجد الكثير من مستحضرات العناية بالبشرة، مقابل القليل من الوقت. فبدلاً من ارهاق بشرتنا بالمستحضرات، يجب اتباع روتين ذات هدف محدد والذي يستهدف مشاكل معينة. من الأفضل محاولة إدخال مستحضرات جديدة واحدة تلو الأخرى- وهذا سيجعلها أمر يسير لتحديد ما الذي يهيّج البشرة.

التعرف على المكونات- أفضل المكونات لحاجز الجلد هي مكونات لطيفة ومغذية. وهذا لا يعني بأننا بحاجة إلى التخلص من كل الأحماض والمقشرات، ولكن معناه أن نتوقف قليلاً إذا كانت بشرتنا ملتهبة، واستخدامها من آن لأخر بمجرد أن تهدأ بشرتنا. هذا ويجب البحث عن منتجات تحتوي على السيراميد من أجل موازنة المكونات النشطة. حيث تعتبر مكونات ضرورية لحماية بشرتنا من العوامل البيئية الخارجية والاحتفاظ بالرطوبة. ومن أهم مكونات الترطيب أيضاً كل من حمض الهيالورونيك والغليسيرين والسكوالاين.

التنظيف بالطريقة المناسبة لكل بشرة- فقط لأن بعض الأشخاص يقومون بالتنظيف المزدوج، فإن هذا لا يعني بالضرورة أنه الخيار الصحيح لبشرة شخص أخر. فإذا تُركت البشرة بعد التنظيف مشدودة أو غير مرتاحة، فهذا يعني أننا غالباً أفرطنا في تنظيفها وجردنا حاجز الجلد من الرطوبة الضرورية. وللقيام بألطف ترطيب مزدوج، علينا أن نبدأ بوضع منظف يعتمد على الزيت في تكوينه، ويتبع ذلك غسول رغوي أو منتج ذات أساس هلامي. ويمكن لبشرتنا أن تستفيد أيضاً من منظف مصمم على وجه التحديد لدرجة الحموضة الطبيعية للرداء الحمضي. وهذا موجود عند حوالي 5.7، ويمكن أن تؤثر المنتجات ذات الرقم الهيدروجيني المنخفض أو الأعلى على قدرتها على العمل بشكل صحيح.

وعلى الرغم من أن حاجز الجلد الضعيف قد يستبعد بشكل مؤقت بعضاً من العلاجات، ولكن توجد بعض العلاجات الأخرى والتي يمكن أن تساعد في استرجاع قوة الحاجز.

العلاجات

العلاج الضوئي- يمكن للعلاج الضوئي أن يعالج حاجز البشرة على المستوى الخلوي من خلال استخدام أطوال موجات محددة من ضوء LED. ويعد اللون الأحمر هو أفضل ضوء ملوّن للأنسجة التالفة- حيث أنه لا يحفّز انتاج الكولاجين فقط، بل يعزز أيضاً من الدورة الدموية ويقلل من الالتهابات ويحسّن من عمل حاجز الجلد على المدى الطويل.

الميزوثيرابي- إن استعادة حاجز الجلد هي واحدة من العديد من الفوائد الرائعة التي يحققها هذا العلاج متعدد الاستخدامات. حيث تساعد الحقن الصغيرة المتعددة على زيادة الفيتامينات والمعادن التي ينتجها الجسم بالفعل بشكل طبيعي ولكن من الممكن أن تكون تنقصه في الوقت الراهن. حيث تخترق هذه الحقن ما وراء أعلى طبقة من البشرة لتزودها ببعض من الترطيب المطلوب بشدة، إلى جانب تحسين الدورة الدموية وإنتاج الكولاجين.

البروفايلو- للحصول على جرعة فائقة من الترطيب، فإن هذه التقنية تمتلك واحدة من أعلى تركيزات حمض الهيالورونيك مقارنة بأي حقن في السوق. حيث تُحقن تماماً أسفل حاجز الجلد، وتساعد البشرة على الاحتفاظ بمزيد من الترطيب وتحسين مرونتها وحجمها. وفي الغالب، يتطلب الأمر جلستين ومدة شهرين لملاحظة التأثير الكامل، ولكن يجب أن تستمر النتائج مدة ٦ أشهر إلى عام.

لكل شخص يعاني مع بشرته، فإن تقوية حاجز الجلد ليس فقط فكرة جيدة للحفاظ عليه صحي وخالي من العدوى بشكل عام، بل أيضاً يسمح لنا بجني كل الفوائد المتجددة من العلاجات إلى أقصاها، من دون الشعور بالخوف من الإضرار ببشرتنا أكثر والتقليل من إضاعة الوقت. حيث قد يكون هو الشيء الوحيد الذي يفصلنا عن البشرة التي لطالما رغبنا في الحصول عليها- وهذا يبدو شيئاً يستحق حمايته.

جميع المواد ومحتويات selfologi.com ("موقع الويب")، مثل النصوص، والعلاجات، والجرعات، والنتائج، والرسومات البيانية، والملفات الشخصية، والرسومات، والصور الفوتوغرافية، والصور، والنصائح، والرسائل، ومنشورات المنتدى، وأي مواد أخرى ( "المحتوى") على هذا الموقع هي لأغراض إعلامية فقط ولا تعتبر بديلاً عن الاستشارات الطبية أوالتشخيصات أوالعلاجات.
إذا كانت لديك أي أسئلة تتعلق بصحتك، اطلب دائمًا استشارة من طبيبك أو من مقدمي الرعاية الصحية المؤهلين. لا تتجاهل أبدًا الاستشارة الطبية أو تتأخر في طلبها بسبب شيء قرأته على هذا الموقع.
تم توفير العديد من الروابط الخارجية على هذا الموقع كخدمة ولملائمة زوار الموقع. يتم إنشاء هذه المواقع الخارجية وصيانتها من قبل بعض المؤسسات العامة والخاصة الاخرى. لا تتحكم شركة selfologi dmcc في المعلومات المقدمة من المواقع الإلكترونية الخارجية ولا تضمنها، ولا توصي أو تصادق على أي اختبارات أو أطباء أو منتجات أو آراء أو معلومات أخرى محددة قد يتم ذكرها على الموقع أو على أي مواقع ويب أو تطبيقات و / أو خدمات مرتبطة .
إن الاعتماد على أي معلومة مقدمة من selfologi dmcc أو من قبل الأشخاص الذين يظهرون على الموقع بناء على دعوة من selfologi dmcc أو من قبل أعضاء آخرين هو على مسؤوليتك الخاصة.
إذا كنت تعتقد أنه لديك حالة طبية طارئة، اتصل بطبيبك أو بالخدمات الطبية الطارئة على الفور.
إذا كانت لديك أي أسئلة أو تعليقات حول الموقع، يرجى الاتصال بنا.