Skip to main content
مرحباً. لاحظنا انك لست في السعودية. هل ترغب في التحويل إلى:
Image of a old computer representing digital aging.

الحقيقة حول الشيخوخة الرقمية

من تألبف
كلوي جيمس و عبير محمد

بدءاً من التعرض لأشعة الشمس وصولاً إلى تناول السكر، تطول قائمة الأشياء التي قيل لنا أن نتجنبها من أجل بشرتنا. ولكن هل نحتاج الآن إلى إضافة الشاشات إلى القائمة؟ ففي حين حافظت التكنولوجيا على ارتباطنا بالعمل والمدرسة ووسائل التواصل الاجتماعي خلال فترة الجائحة، يبدو أن كل هذا الوقت الإضافي الذي أمضيناه باستخدام أجهزتنا قد أدى إلى المبالغة في خوف شائع من تأثيرها على بشرتنا: إنها الشيخوخة الرقمية.

حيث يُعتقد أن الساعات التي نقضيها على هواتفنا وأجهزة الكمبيوتر المحمولة والتلفزيون تسّرع من وتيرة تطوّر الخطوط الرفيعة والتجاعيد لدينا. وإذا كان الأمر صحيحاً، فإن السنوات القليلة الماضية كانت حاسمة بالنسبة لبشرتنا. حيث من المُعتقد بأن وقت مشاهدة الشاشات قد ارتفع من ٥٠٪ إلى ٧٠٪ على امتداد فترة الجائحة، لنصل إلى ١٣ ساعة في المتوسط خلال اليوم. ولكن هل يمكن لأجهزتنا أن تُحدث فرقاً بالفعل في مظهرنا؟ وإذا كان الأمر كذلك، كيف يمكننا أن نتجنب أو نعكس هذه التغييرات؟

ما الذي يسبب الشيخوخة الرقمية؟

إن الشيخوخة الرقمية هي ليست أمراً سهلاً كما الانتهاء من جلسة مشاهدة مكثفة من نتفلكس والوصول إلى بشرة تبدو أكبر بعشر سنوات. تماماً مثل معظم أشكال ضرر البشرة، من المعتقد أنها عملية تصاعدية والتي تحدث في غضون سنوات عديدة- وبسبب أشياء مختلفة عديدة.

الضوء الأزرق

يوجد الكثير من التخويف والترهيب فيما يتعلق بالضوء الأزرق، لذلك دعونا نحدد شيئاً واحداً: لا يسبب جهاز الكمبيوتر المحمول نفس الضرر الذي تحدثه الشمس ببشرتنا. وفي حين أن كلاهما ينبعث منهما الضوء الأزرق- شعاع الضوء مع أقصر الأطوال الموجية والطاقة الأعلى- فإن شاشاتنا تنتج فقط القليل مثل الأخيرة.

لكن لا يزال يوجد تخوف حول تأثيرها على أجسامنا. حيث يمكن أن يكون للشاشات تأثيراً أقل، ولكنها أقرب بكثير إلينا من الشمس. وفي الوقت الذي لا زلنا نحتاج إلى بعضاً من الضوء الأزرق للحفاظ على دورة الاستيقاظ- النوم (والتي تعرف أيضاً باسم نظم يوماوي)، فإن التعرض للكثير من الأشياء الجيدة قد يؤثر على مزاجنا وعيوننا وبشرتنا.

وحين يتعلق الأمر بالأخيرة، فإن اللون الأزرق ليس بالتحديد هو المشكلة. بالمقابل، إنها الجذور الحرة التي تتولد في بشرتنا مع الوقت. حيث إن الجذور الحرة هي جسيمات غير مستقرة- والطريقة الوحيدة لتستقر بذاتها هو من خلال إلحاق الضرر بالجسيمات الأخرى. وتقوم أجسامنا بإنتاجها بشكل طبيعي لمكافحة الفيروسات والبكتيريا، ولكن عندما يكون لدينا الكثير، فإنها تبدأ بمحاربة الكولاجين والإيلاستين في طبقة بشرتنا الدفاعية.

ومع توفر كولاجين وإيلاستين أقل للحفاظ على البشرة لينة وقوية، تزداد الفرص في تطوير الخطوط الرفيعة والتجاعيد. كما أننا عرضة أكثر للشحوبة وعدم توحد لون البشرة وفرط التصبغ- خاصة إذا كان لدينا لون بشرة داكن أكثر.

أو هكذا نعتقد. إن البحث في وجه الصلة ما بين الضوء الأزرق الصناعي وبشرتنا ما زال متواصلاً. وفي هذا الوقت، لا نعرف بالضبط كم من الأيام أو الأشهر أو السنوات تماماً التي نحتاج لقضائها بالقرب من شاشاتنا قبل أن نبدأ بإنتاج مستوى ضار من الجذور الحرة.

الذي نعلمه بأن هذا الضوء الأزرق الصادر من أجهزتنا يُعطّل بشكل أساسي نظام نومنا. وتبدو عدد من الساعات الإضافية التي نقضيها على تطبيق تيك توك غير ضارة، ولكن سرعان ما تأكل من الوقت الذي تخصصه بشرتنا لدورتها التجديدية. هذا عندما يكون إصلاح الخلايا في ذروته- والبدء في هذا سيزيد فقط من المشاكل الموجودة.

البكتيريا

إن الماء هو أخر شيء نرغبه بالقرب من التكنولوجيا، لذا فإنه من غير المفاجئ بأن تتراكم الكثير من البكتيريا على أجهزتنا. ونقول بالكثير- لأن جهاز الكمبيوتر المحمول العادي يحتوي على بكتيريا ٤٠٠ مرة أكثر من مقعد المرحاض، في حين يُعتقد أن هواتفنا هي واحدة من أقذر الأشياء التي نستخدمها يومياً.

لا يوجد شيء لنخافه ولا شيء لا تستطيع المناديل المبللة والمضادة للبكتيريا إصلاحه. ولكن لنفكر حول عدد المرات التي نلمس فيها أجهزتنا ومن ثم نلمس وجوهنا. فإذا كنا قد لاحظنا وجود تجمعات من البثور على وجنتينا، فقد يكون السبب وراء ذلك هو هواتفنا. وإذا وجدنا أنفسنا نثبت وجوهنا بأيدينا على طاولة المكتب، فقد يكون السبب في هذا الاختراق الجديد هو انتقال البكتيريا من لوحة المفاتيح إلى الذقن.

وضعية الجسم

ظهر متحدب وكتفين مشدودتين وذقن للأسفل- إذا كنتم تقرؤون هذا على الشاشة، فمن المحتمل أن يبدو هذا مألوفاً. إن إجهاد عضلاتنا لم يكن أمراً تم اختراعه مع الكمبيوتر المحمول، ولكن أدى الوقت الذي نقضيه في التراخي فوق مكاتبنا والتحديق في أجهزتنا في المبالغة بشكل كبير في مشاكل وضعية جسمنا، خاصة بالنسبة للعنق.

والسبب أنه عندما تطورت أجسامنا لتعمل بالطريقة التي تعمل بها اليوم، لم يكن في حسبانها اختراع الهواتف. حيث وجدت أعناقنا لتحمل ثقل رؤوسنا، وليس لدعم الساعات الطويلة من التصفح. يُعرف هذا الوضع أحياناً باسم "رقبة التكنولوجيا"، حيث يمكن أن تسبب آلاماً وأوجاعاً منتظمة بالإضافة إلى تسريع عملية تطوير التجاعيد.

كما معظم التجاعيد، فهي تأتي نتيجة لثني الجلد وتجعيده بشكل متكرر في نفس الطريقة. والذي لا يساعد في الحقيقة هو أنه يوجد في الرقبة العضلات القوية ويغطيها الجلد الرقيق للغاية. ويوفر هذا مزيجاً مثالياً للخطوط العميقة والمستعصية، والتي تكون عادةً أفقية الشكل بسبب الطريقة التي تنحني بها أعناقنا.

كيف نحمي أنفسنا من الشيخوخة الرقمية؟

واقعياً، إننا لن نتخلى عن الشاشات في أي وقت قريب. ولكن إذا كنا نرغب في تقليل تأثيرها، فهناك عدة طرق لحماية أنفسنا من هذه العوامل الرقمية.

Image of a eye protection glass representing digital aging

حجب الضوء الأزرق

إذا لم نتمكن من تقليل الوقت الذي نمضيه باستخدام الشاشة- أو ببساطة لا نرغب بالقيام في ذلك، وهو أمر عادل بشكل متساوٍ- ففي الغالب ما يكون هناك خاصية الوضع الليلي أو إعداد تصفية للشاشة على هاتفنا وجهاز الكمبيوتر المحمول للتخلص من الضوء الأزرق. إذا كنتم ممن يرتدون النظارات، فمن الممكن أيضاً الحصول على عدسات (تسمى أحياناً بنظارات الكمبيوتر) مصممة خصيصاً لحجب الضوء الأزرق عن الساعات التي نقضيها على المكتب. وكبديل، يمكننا الحصول على واقي شاشة شفاف يقوم بذات الشيء.

Image of an SPF based cream representing ways to protect digital aging

وضع كريم عامل الحماية من الشمس (حتى عندما لا نخرج في الشمس)

لقد تم بالفعل تحديد أهمية كريم عامل الحماية من الشمس SPF (نأمل ذلك) لديكم في هذه المرحلة، لكننا هنا لنقولها مجدداً: سواء كنا في الداخل أو في الخارج، يجب على الجميع وضع واقي من الشمس، يومياً. في حين أن كل واقي من الشمس يجب أن يحمي بشرتنا من أشعة الشمس فوق البنفسجية، فإن الواقيات الفيزيائية- أو المعدنية- توفر أيضاً حماية من الضوء الأزرق لأنها تعكسها عن الجلد.

Image of skincare product bottles representing ways to protect digital aging

مستحضرات العناية بالبشرة المضادة للأكسدة

تؤدي الجذور الحرة إلى ضغط مؤكسد كبير على الجسم، مما يجعل من مستحضرات مضادات الأكسدة هي الحل الأمثل. هل تتذكرون كيف أن الجذور الحرة تهاجم الجسيمات الأخرى للحفاظ على استقرارها؟ يكون دور مضادات الأكسدة هنا هو منحهم الإلكترونات التي يتوقون إليها، وبالتالي يؤدي إلى إلغاء حاجتهم إليها لإحداث الفوضى- ومنع ضرر الجذور الحرة في هذه العملية. تشمل المكونات المضادة للأكسدة الشائعة في العناية بالبشرة كل من فيتامين C وفيتامين E والنياسينامايد والشاي الأخضر.

Image of a woman from behind holding her head representing working on posture to protect digital aging

تحسين وضعية الجسم

إن قول هذا الأمر هو أسهل من فعله إذا كنا نقضي معظم وقتنا خلال اليوم على مكتبنا. من أجل تقليل الضغط على الرقبة، لنستثمر باقتناء منصة للكمبيوتر المحمول- أو حتى وضع الجهاز على كتب مكدسة - حتى لا تنحني ظهورنا ورقبتنا. من الناحية المثالية، يجب أن تكون العينان في مستوى الثلث العلوي من الشاشة.

كيف يمكننا عكس التأثيرات؟

الريتينول

إذا كان هناك أحد المكونات التي يحبها أطباء الجلد بالإجماع لعلاج علامات التقدم في العمر، فهو الريتينول. أحد مشتقات فيتامين A، وقد ثبت في كل مرة أنه يعزز من إنتاج الكولاجين، كما يشجع على تجديد البشرة وتوحيد لونها وتحسين حب الشباب. وهو منتج فعال بشكل لا يصدق، لذا من المهم أن نبدأ ببطء وبتركيز منخفض. كلما أصبح الجلد أكثر قدرة على التحمل، يمكننا زيادة الجرعة بشكل تدريجي. علينا فقط أن نكون مستعدين للخوض في هذه اللعبة الطويلة- حيث قد يستغرق التحسن المرئي حوالي ٣ أشهر.

علاج الوخز بالإبر الدقيقة بالترددات الراديوية

إذا كان فقدان الكولاجين هو الأمر الذي يقلقنا فيما يتعلق بالشيخوخة الرقمية، فيمكن أن يساعد علاج الوخز بالإبر الدقيقة بالترددات الراديوية في زيادة الإنتاج بصورة يدوية. باستخدام جهاز ذات إبرة دقيقة لإحداث إصابات دقيقة ومتعددة وبترددات راديوية لتسخين المنطقة، فإنه يخدع بشرتنا لإحداث الإصلاح. وبنتيجة لذلك يتم تضخيم إنتاج الكولاجين، مما يؤدي إلى بشرة منتعشة ومتجددة بعد ٣ إلى ٤ جلسات.

البوتوكس

يعمل البوتوكس بشكل أفضل عند معالجة التجاعيد التي تسببها الحركة والتعبيرات. هذا يجعله علاجاً مثالياً للخطوط التي تم إنشاؤها عن طريق ثني الرقبة بشكل متكرر. عندما يتم حقن البوتكس في العضلات، يمكنه إرخاء المنطقة ومنع- أو تنعيم- الخطوط العميقة. وبالنظر إلى أن هذه العضلات تميل إلى سحب خط الفك للأسفل، فيمكنها أيضاً تعزيز تحديد الخط في هذه المنطقة. وتستمر النتائج في أي مكان ما بين ٣ و٦ أشهر.

العلاج بضوء LED

من المحتمل أن يؤدي الإفراط في الضوء الأزرق إلى الإضرار بالبشرة، لكن علينا ألا نشطب الضوء تماماً. يستخدم العلاج بضوء LED أطوال موجات مضبوطة من الضوء لاستهداف الاهتمامات المختلفة. وعادة ما يكون اللون الأحمر هو اللون المتعلق بخيار توليد الكولاجين وإصلاح الأنسجة التالفة لأنه يخترق الجلد بعمق، بينما يستخدم اللون الأزرق (المثير للجدل) لقتل البكتيريا التي تعمل على تغذية حب الشباب.

هل الشيخوخة الرقمية شيئاً مادياً فقط؟

لا نقضي الكثير من وقتنا في النظر إلى شاشاتنا فقط، ولكن في بعض الأحيان تقوم وجوهنا في التحديق بنا. حيث توفر مكالمات الفيديو فرصة جديدة تماماً لانتقاد مظهرنا- ومن السهل العثور على خطأ في أي شيء إذا نظرنا إليه لفترة كافية.

ليس من باب المصادفة أنه قد أبلغت بلدان من جميع أنحاء العالم عن الارتفاع المفاجئ في الطلب على العلاجات التجميلية منذ أن قام الوباء بتغيير حياتنا على الإنترنت. حيث وجدت إحدى الدراسات أن ١١٪ من النساء يظهرن اهتماماً بالجراحة الآن أكثر مما كن عليهن قبل الوباء. وقد جاءت عملية تجميل الأنف محل عملية تكبير الثدي في صدارة العلاجات لأول مرة منذ عام ٢٠٠٦، بينما قفزت جراحة الجفن وشد الوجه لتحتل المركزين الثاني والثالث.

ومن غير المثير للاستغراب، أن العلاجات الأكثر شيوعاً تركز جميعها على وجهنا. الحقيقة هي أنه لا يوجد أحد يظهر في أفضل حالاته على شاشة الكمبيوتر المحمول. وثبت أن الجلوس بالقرب من الكاميرا يغير من ملامح وجهنا، ومن المرجح أن تؤدي الجودة إلى تكبير الخطوط الدقيقة والتجاعيد. لكن كيف نتجنب الإفراط في التدقيق بمظهرنا؟

من الناحية المثالية، لنحاول قضاء أكبر وقت ممكن بعيداً عن الكاميرا. إذا كانت حياتكم مليئة باتصالات الفيديو، فمن الممكن اختيار إخفاء عرض الكاميرا الخاص بكم، أو تشغيلها فقط عند الرغبة بالظهور على الشاشة. نصيحة أخرى مفيدة هي استخدام فلتر الفيديو الخاص بالبرنامج؛ سيلطف هذا من المظهر ويمنع من انتقاء العيوب.

هل يمكننا تجنب الشيخوخة الرقمية للأبد؟

في المنظور العام للأشياء، فقد بدأ العصر الرقمي للتو. بينما نعلم أن علاقتنا بالتكنولوجيا تؤثر سلباً على أجسادنا- عاطفياً وجسدياً- فيوجد الكثير الذي لا نفهمه. في الوقت الحالي، تُظهر الحقائق بأن التكنولوجيا هي جزء لا مفر منه في حياتنا كلها وأن أجسامنا سوف تتقدم بالعمر مع أو بدون الكمبيوتر المحمول. لذا، دعونا لا نضيف الشعور بالذنب خلال وقت التعرض إلى الشاشة إلى قائمة الأشياء التي تؤثر على بشرتنا.

جميع المواد ومحتويات selfologi.com ("موقع الويب")، مثل النصوص، والعلاجات، والجرعات، والنتائج، والرسومات البيانية، والملفات الشخصية، والرسومات، والصور الفوتوغرافية، والصور، والنصائح، والرسائل، ومنشورات المنتدى، وأي مواد أخرى ( "المحتوى") على هذا الموقع هي لأغراض إعلامية فقط ولا تعتبر بديلاً عن الاستشارات الطبية أوالتشخيصات أوالعلاجات.
إذا كانت لديك أي أسئلة تتعلق بصحتك، اطلب دائمًا استشارة من طبيبك أو من مقدمي الرعاية الصحية المؤهلين. لا تتجاهل أبدًا الاستشارة الطبية أو تتأخر في طلبها بسبب شيء قرأته على هذا الموقع.
تم توفير العديد من الروابط الخارجية على هذا الموقع كخدمة ولملائمة زوار الموقع. يتم إنشاء هذه المواقع الخارجية وصيانتها من قبل بعض المؤسسات العامة والخاصة الاخرى. لا تتحكم شركة selfologi dmcc في المعلومات المقدمة من المواقع الإلكترونية الخارجية ولا تضمنها، ولا توصي أو تصادق على أي اختبارات أو أطباء أو منتجات أو آراء أو معلومات أخرى محددة قد يتم ذكرها على الموقع أو على أي مواقع ويب أو تطبيقات و / أو خدمات مرتبطة .
إن الاعتماد على أي معلومة مقدمة من selfologi dmcc أو من قبل الأشخاص الذين يظهرون على الموقع بناء على دعوة من selfologi dmcc أو من قبل أعضاء آخرين هو على مسؤوليتك الخاصة.
إذا كنت تعتقد أنه لديك حالة طبية طارئة، اتصل بطبيبك أو بالخدمات الطبية الطارئة على الفور.
إذا كانت لديك أي أسئلة أو تعليقات حول الموقع، يرجى الاتصال بنا.