Skip to main content
مرحباً. لاحظنا انك لست في السعودية. هل ترغب في التحويل إلى:
صورة نظارات تزلّج لتمثيل الحماية من الأشعة فوق البنفسجية في الشتاء.

استخدام عامل الحماية للأشعة فوق البنفسجية في فصل الشتاء

من تألبف
كلوي جيمس و عبير محمد

إذا كانت هناك قاعدة عامة في العناية بالبشرة، فهي: وضع كريم الحماية من الشمس يومياً. قبل وقت طويل من البدء باستخدام التونر أوالأمصال "السيروم" أو الريتينول، تعلمنا أن نضع طبقة من عامل الحماية من الشمس. فهي عادة راسخة من الطفولة، ولكنها ليست دائماً ثابتة. حيث يُعتقد أن ما يقارب ١٠٪ فقط من سكان العالم يضعون كريم عامل الحماية من الشمس كل يوم، في حين يبقى ٩٠٪ منهم معرضين لضرر الشمس.

بينما نحتاج جميعنا لقضاء وقت في الشمس لتحسين مزاجنا وتعزيز مستويات فيتامين D، فإن الفخ الذي يقع فيه الناس هو الجزم أن أشعة الشمس خطيرة فقط عندما تكون قوية. ولكن يمكن للشمس أن تتسبب بالأذى لبشرتنا على طول السنة. إذا كان هناك شمس، فهناك أشعة فوق البنفسجية. وإذا كان هناك أشعة فوق البنفسجية، فإن البشرة معرضة للخطر من كل شيء بدءاً من سرطان الشمس إلى التقدم المبكر في العمر. لذلك، إذا استطعنا أن نتحمل الشمس خلال درجات الحرارة الخفيفة في الشتاء، فهذا لا يعني أن بشرتنا تتحمل ذلك بالمثل.

الشمس والبشرة والشتاء

في حين أن الترددات مسؤولة عن الضرر بالبشرة على المستوى الخلوي، فإن ما يجعل من الأشعة فوق البنفسجية محيرة هي حقيقة أننا لا نستطيع رؤيتها. ففي حين نعتقد أن الجو غائماً، فإن الأيام الأكثر اعتدالاً تقلل من الحاجة للقبعات والنظارات الشمسية وكريم الوقاية من الشمس، إن هذه الأشعة هي مراوغة وتمتلك ميزة تكتيكية في شهور الشتاء. إن طبقة الأوزون- الموجودة أساساً بمثابة حاجز للأرض من الشمس.

ولكن ليست كل الأشعة فوق البنفسجية متساوية. تُعرف أشعة UVA بالموجات "الطويلة"، حيث يمكنها الوصول إلى بشرتنا بعيداً. إنها الأشعة المرتبطة بتقدم البشرة بالسن والبقع الداكنة والاسمرار. حوالي 95 في المئة من جميع الأشعة فوق البنفسجية هي من الأشعة فوق البنفسجية ذات الموجات الطويلة- ولأنها الأقوى، فهي الأكثر احتمالية للتسبب في أضرار ببشرتنا في الشتاء.

تعتبر أشعة UVB أقل خطورة. لا يقتصر الأمر على أنها لا تخترق الجلد بنفس العمق فحسب، بل تتضاءل أيضاً بسبب الغيوم. نظراً لأنها تسبب معظم الضرر على مستوى السطح لبشرتنا، فإننا أقل عرضة للإصابة بحروق الشمس عندما تنخفض درجات الحرارة. ومع ذلك، فهي لا تزال قوية في ساعات ذروة تواجد الشمس، والتي عادة ما تقع في منتصف النهار. كما من المرجح أيضاً أن تحرقنا في الشتاء على ارتفاعات عالية أو بالقرب من الأسطح العاكسة مثل الثلج أو الجليد، لذلك قد نرغب في وضع ذلك في الاعتبار إذا قمنا بحجز عطلة ثلجية.

كيف يمكن أن نحمي بشرتنا في فصل الشتاء؟

يستدعي فصل الشتاء نفس الحماية كما في فصل الصيف: عامل الحماية من الشمس. ولكن قبل وضع كريم الحماية، علينا أن نتحقق مما إذا كان المنتج يحمل علامة "واسع الطيف". حيث تحمي جميع كريمات الحماية من الشمس من أشعة UVB، لكن هذه المنتجات تغطي أيضاً UVA- وهو النوع الأكثر شيوعاً في الشتاء. كلما زاد عامل الحماية من الشمس (SPF)، زادت مستويات الحماية لدينا، لكن رقم ٣٠ هو نقطة بداية جيدة لأنه يقوم بتصفية حوالي ٩٧ في المئة من الأشعة.

لكن هذه الحماية لا تدوم إلى الأبد. من الناحية المثالية، يجب إعادة وضع كريم عامل الحماية من الشمس (SPF) في كل ساعتين- الأمر الذي قد يصبح معقداً إذا كنت تضعين المكياج. بدلاً من إزالته (أو الأسوأ من ذلك، محاولة وضعه مراراً وتكراراً بواقي شمسي كثيف)، هناك إصدارات على شكل البودرة والرش متواجدة في السوق ويمكنها منع أي مشاكل في مكياجك. وبينما لا تكفي منتجات المكياج التي تحتوي على عامل حماية من الشمس وحده، إلا أنها تساعد في تعزيز الحماية على مدار اليوم.

بنفس القدر من الأهمية مثل العثور على عامل الحماية من الشمس المناسب هو وضعه بشكل صحيح. تحتاج أي منطقة من الجلد المعرضة للشمس إلى الحماية، بدءاً من يدينا إلى أعلى أذنينا. وتعتبر القاعدة العامة لمقدار المنتج الذي نحتاجه هي مليجرام من واقي الشمس لكل سنتيمتر مربع من الجلد- والتي تعمل بحوالي ملعقتين كبيرتين للجسم بأكمله، أو نصف ملعقة كبيرة للوجه.

إننا نعلم- يبدو وكأن الأمر مبالغة. فقط لنفكر في الأمر على أنه استثمار في مستقبل بشرتنا- ونتذكر أن عامل الحماية من الشمس (SPF) يمكن أن يجعل بشرتنا تتوهج أكثر من المعتاد.

ما الذي يمكننا فعله لأضرار أشعة الشمس الموجودة؟

إن الشيء المتعلق بأضرار أشعة الشمس هو أنها متراكمة. حيث يمكن أن يؤدي التعرض المتكرر للشمس- في أي وقت من السنة - إلى تكسير الكولاجين وتسريع تكوين التجاعيد وتحفيز آلية دفاع الجلد بالميلانين، مما يؤدي إلى تكوين بقع داكنة. بينما يمكن أن يقلل عامل الحماية من الشمس (SPF) من احتمالات حدوث ذلك مستقبلاً، كما توجد هناك طرق لعلاج الضرر الذي حدث بالفعل أيضاً.

LED

ومن المفارقة، يقوم العلاج بتقنية LED على استخدام ضوء الأشعة فوق البنفسجية لعكس علامات التلف هذه. ومع ذلك، بمساعدة طبيب الأمراض الجلدية، يتم استخدام هذه الأشعة فوق البنفسجية دائماً. حيث يتعرض الجلد لأضواء ذات ألوان محددة - لهذا الغرض على مدى ست إلى ثماني جلسات، وعادة ما تكون حمراء - لتعزيز إنتاج الكولاجين، والذي بدوره يحسن مظهر الخطوط الدقيقة.

الليزر

إذا كنا نعاني من البقع الداكنة وكذلك الكولاجين المفقود، فإن العلاج بالليزر يحفز دوران الخلايا وإنتاج الكولاجين عن طريق إجراء العديد من "الإصابات الدقيقة" للجلد. وقد تتطلب النتيجة النهائية عدة جلسات، ولكن من الممكن عادةً رؤية بعض التحسن من اليوم الأول. فقط علينا أن نتأكد من اختيار الليزر المناسب للون بشرتنا.

الميزوثيرابي

يوجد خيار آخر لزيادة إنتاج الكولاجين وهو علاج الميزوثيرابي. مع العديد من الحقن الصغيرة، فإن هذا يزيد من الفيتامينات والمعادن والعناصر الغذائية اللازمة لبشرة سعيدة وصحية. إنه أيضاً خيار رائع لتقوية حاجز البشرة الذي يتلف بسهولة في الشمس. سنحتاج إلى جلستين أو ثلاث جلسات لتحقيق أقصى تأثير، ولكن يمكن أن تستمر النتائج لمدة تصل إلى ١٨ شهراً.

التقشير الكريستالي

باستخدام الألماسات الكاشطة أو البلورات، تقوم تقنية التقشير الكريستالي على إزالة خلايا الجلد الميتة المتواجدة على الطبقة العليا من الجلد، لتكشف عن الطبقة النضرة المتوهجة تحتها. ومع الوقت، يمكن أن تؤدي الجلسات المتكررة إلى تحسين مظهر بقع الشمس بالتدريج، إضافة إلى تعزيز إنتاج الكولاجين الذي يتلف بسهولة.

التقشير الكيميائي

سواء كنا نريد علاج للبقع الداكنة أو التجاعيد العنيدة، يوجد التقشير الكيميائي لذلك. وتتنوع الخيارات من سطحي إلى عميق، حيث يتطلب التقشير العميق فترة نقاهة أطول، ولكنه يقدم نتائج أفضل تأثيراً للتجاعيد.

بروفايلو

مع انخفاض إنتاج الكولاجين، تصبح بشرتنا أرق وأكثر حساسية والتي غالباً ما تكون أكثر جفافاً مما كانت عليه من قبل. عن طريق حقن الجلد بأعلى تركيز من حمض الهيالورونيك في السوق، تعمل جلستان من علاج بروفايلو على تشجيع الجلد على الاحتفاظ بالرطوبة- مما يجعله يبدو ممتلئاً ومنتعشاً ومتوهجاً. وهذا بدوره يمكن أن يساعد في تقليل ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد لمدة تصل إلى ٦ أشهر.

من المهم أن نتذكر أن جميع العلاجات التي تم ذكرها في الأعلى تقريباً ستجعل الجلد أكثر عرضة للتلف الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية بشكل مؤقت. حيث يعتمد ذلك على العلاج نفسه سواء كان ذلك لأيام أو أسابيع، ولكن فقط لنكن مستعدين للبقاء في المنزل لفترة قبل الموعد أو بعده.

هل من الممكن منع أضرار أشعة الشمس إلى الأبد؟

لا توجد طريقة لتجنب أشعة الشمس إلى الأبد، دون أن تصبح الشمس تشع في الليل. هذا هو السبب في أنه من الضروري أن نفعل ما في وسعنا- خاصة في فصل الشتاء، عندما يكون من السهل جداً التغاضي عن الضرر الذي يمكن أن تسببه. فمن خلال اتباع الخطوات الصحيحة، يمكننا الحفاظ على بشرة صحية ومتوهجة في كل المواسم.

جميع المواد ومحتويات selfologi.com ("موقع الويب")، مثل النصوص، والعلاجات، والجرعات، والنتائج، والرسومات البيانية، والملفات الشخصية، والرسومات، والصور الفوتوغرافية، والصور، والنصائح، والرسائل، ومنشورات المنتدى، وأي مواد أخرى ( "المحتوى") على هذا الموقع هي لأغراض إعلامية فقط ولا تعتبر بديلاً عن الاستشارات الطبية أوالتشخيصات أوالعلاجات.
إذا كانت لديك أي أسئلة تتعلق بصحتك، اطلب دائمًا استشارة من طبيبك أو من مقدمي الرعاية الصحية المؤهلين. لا تتجاهل أبدًا الاستشارة الطبية أو تتأخر في طلبها بسبب شيء قرأته على هذا الموقع.
تم توفير العديد من الروابط الخارجية على هذا الموقع كخدمة ولملائمة زوار الموقع. يتم إنشاء هذه المواقع الخارجية وصيانتها من قبل بعض المؤسسات العامة والخاصة الاخرى. لا تتحكم شركة selfologi dmcc في المعلومات المقدمة من المواقع الإلكترونية الخارجية ولا تضمنها، ولا توصي أو تصادق على أي اختبارات أو أطباء أو منتجات أو آراء أو معلومات أخرى محددة قد يتم ذكرها على الموقع أو على أي مواقع ويب أو تطبيقات و / أو خدمات مرتبطة .
إن الاعتماد على أي معلومة مقدمة من selfologi dmcc أو من قبل الأشخاص الذين يظهرون على الموقع بناء على دعوة من selfologi dmcc أو من قبل أعضاء آخرين هو على مسؤوليتك الخاصة.
إذا كنت تعتقد أنه لديك حالة طبية طارئة، اتصل بطبيبك أو بالخدمات الطبية الطارئة على الفور.
إذا كانت لديك أي أسئلة أو تعليقات حول الموقع، يرجى الاتصال بنا.