Skip to main content
مرحباً. لاحظنا انك لست في الإمارات العربية المتحدة. هل ترغب في التحويل إلى:
صورة مصباح لتمثيل أفضل علاج بالليزر

ما هو علاج الليزر الأفضل لي؟

من تألبف
كلوي جيمس و عبير محمد

لا يوجد تداخلاً كبيراً بين الخيال العلمي والجمال- باستثناء نعمة الليزر. منذ اكتشاف استخداماته الجمالية لأول مرة في الستينات، تطورت أجهزة الليزر المبتكرة لدرجة تمكّنها من إزالة كل شيء بأمان بدءاً من ندوب حب الشباب وصولاً إلى الشعر غير المرغوب فيه. ومن الممكن أن تكون هذه الأجهزة أقل دراماتيكية بكثير من تلك التي نراها في أفلام السينما، لكن النتائج يمكن أن تكون مثيرة بنفس القدر.

يعود معظم هذا إلى حقيقة بأن الليزر يبدو وكأنه يمكنه القيام بأي شيء تقريباً. بالعودة إلى الستينيات، اقتصر العلاج على ليزر ثاني أكسيد الكربون الذي يعالج خلايا الجلد التالفة ويقلل من التجاعيد. ولكن بدأت الخيارات بالتوسع بشكل كبير في العقود القليلة الماضية- وأصبحت الأجهزة أقوى وأكثر دقة، ومجهزة لعلاج قائمة طويلة من الاهتمامات والمخاوف. وفي الوقت الحاضر، تعد معدلات النجاح مرتفعة والنتائج طويلة الأمد، والسؤال الوحيد هو، كيف نعلم أي علاج هو الأفضل لنا؟

دعونا نبدأ بالأمر الواضح: وهو اتخاذ القرار حول ما نريد علاجه. حيث أياً كان مكان استخدامه، فإن القواعد الأساسية لليزر هي نفسها. يستخدم الضوء الصادر عنها منطقة محددة- سواء كان لعلاج التصبغ أو بصيلات الشعر أو طبقة كاملة من البشرة. ومع ذلك، يتم استخدام مختلف التقنيات والأجهزة بالاعتماد على ما نرغب في تحقيقه تماماً.

ابحثوا عن عيادة أو أخصائي بالقرب منكم واستمتعوا بعملية حجز خالية من المخاطر بفضل الاستشارات المجانية في العيادة وخيار الدفع في العيادة. كما يمكنكم الآن تقسيم تكلفة العلاج الخاص بكم إلى أربعة أقساط متساوية وخالية من الفوائد باستخدام تابي.

الليزر للبشرة

وحتى نجيب عن أي سؤال حول المخاوف والاهتمامات المتعلقة بالبشرة والتي يمكن لليزر معالجتها، لنكون محددين، كل شيء تقريباً. حيث يمكن لليزر أن يحسّن من ندوب حب الشباب وفرط التصبغ والأوردة المتكسرة والتلف الناتج عن الشمس والخطوط الدقيقة والتجاعيد والبشرة المترهلة- إذا لم يقضِ عليها بشكل كامل- من خلال استخدام الأخصائي للنوع الصحيح من الليزر.

تستخدم معظم علاجات الليزر نوعان يقعان ضمن تصنيفين اثنين: ليزر استئصالي وغير استئصالي. من الممكن أحياناً ألا نفكر كثيراً حول التكنولوجيا المتوفرة قبل حجز العلاج التجميلي، ولكن قد يُحدث نوع الليزر المُستخدم فرقاً هائلاً.

الليزر الاستئصالي

ما هو هذا النوع؟

يعد الليزر الاستئصالي النوع الأكثر تدخلاً بين التصنيفين الاثنين، حيث يزيل الطبقة العليا للبشرة كاملةً (طبقة البشرة) ويسخّن الطبقة تحتها (الأدمة) من أجل تحفيز انتاج الكولاجين. فحينما ينمو الجلد، يبدو وكأنه أنعم ومشدود وصحي أكثر.

هل هو الخيار الصحيح لي؟

يعد الليزر الاستئصالي خياراً قوياً، لذلك يمكنه تقريباً علاج جميع مشاكل البشرة الأكثر شيوعاً، بدءاً من التجاعيد وندبات حب الشباب وصولاً إلى البثور وعلامات الجلد. تستخدم علاجات التقشير هذه لإزالة الطبقة العليا من الجلد وتسريع عملية شفاء البشرة.

يعد ليزر ثاني أكسيد الكربون واحداً من أولى الأجهزة التي ظهرت في هذا المجال، ويُعتبر غالباً واحداً من أقوى الأجهزة، ما يجعله الخيار الأفضل للعمل المكثف مثل شد البشرة وتنعيم التجاعيد العميقة والندوب، وإزالة البثور وعلامات الجلد.

ولكن كلما كان الليزر أقوى، كلما طال وقت التعطل والآثار الجانبية. حيث إن كل من الاحمرار والتورم والحكة ونوبات حب الشباب، كلها احتمالات، تستغرق حوالي ٣ أسابيع حتى تشفى بالكامل. ومن غير المستغرب بأنه لا يُنصح استخدام ليزر ثاني أكسيد الكربون عادة لأي شخص يعاني بسهولة من الندوب، حيث توجد احتمالية خطر فرط التصبغ الدائم.

وللحصول على تجربة ليزر استئصالي ألطف، لكن أخف قوة، فهناك ليزر الأربيوم. حيث يميل هذا النوع من الليزر لأن يكون أكثر دقة، لذا يكون جيداً في علاج المخاوف الصغيرة، مثل البقع الداكنة. وللوصول إلى شفاء أسرع، من الممكن اختيار الليزر الجزئي مثل ليزر الفراكسل. حيث يقوم بتجزئة الليزر لكي يستهدف فقط قطعة صغيرة من البشرة في المرة الواحدة. ومن الأفضل استخدامه لعلاج الضرر الناتج عن أشعة الشمس- ولكنه أيضاً يعرّض البشرة الداكنة لخطر الإصابة بفرط التصبغ.

الليزر غير الاستئصالي

ما هو هذا النوع؟

يعد الليزر غير الاستئصالي مثل الليزر الاستئصالي، ولكن، هذا النوع من الليزر يسخّن فقط أدمة الجلد، والذي يحفز انتاج الكولاجين من دون الضرر بسطح البشرة. حيث إن النتائج ليست مثيرة تماماً، والعلاجات التي تستخدم هذا النوع من الليزر هي عادة تطلّب العديد من الجلسات، ولكن الجانب الإيجابي منها أنها مريحة أكثر بكثير وتتطلب وقت توقف أقل.

هل هو العلاج المناسب لي؟

إن الليزر غير الاستئصالي- مثل ليزر إن دي ياج و ألكسندريت وثنائي المساري والليزر الصباغي النابض- هو ألطف من الليزر الاستئصالي، ويستخدم عادةً لتحسين مظهر الخطوط الدقيقة والبقع البنية والندوب الطفيفة.

وبما أن هذا النوع من الليزر يضم على أطوال موجية أطول، فإن الليزر غير الاستئصالي يتوغل في الجلد ويتجاوز لونها. وهذا يقلل من خطر تغير اللون، بما يجعله خياراً مناسباً للبشرة داكنة اللون والتي تميل أكثر إلى التندب. إن أصحاب البشرة الحساسة- أو من لديهم حالات مثل الأكزيما التي تهدد حاجز البشرة وتتركه عرضة للتهيج- هي مناسبة أكثر لعلاجات الليزر غير الاستئصالي للسبب ذاته.

وفي حال التعامل مع آفات الأوعية الدموية مثل الأوعية الدموية المتكسرة والأوردة العنكبوتية، فإن الأطوال الموجية الطويلة تجعل أيضاً من الليزر غير الاستئصالي حلاً فعّالاً. وقد أثبت ليزر إن دي ياج قدرته في علاج الصدفية أيضاً، في حين يمكن لليزر الصباغي النابض علاج الوحمات الحمراء والبنية والزرقاء، حيث إنها تستهدف الميلانين والأوعية الدموية في الجلد.

الليزر لإزالة الشعر

إذا كان هناك حقيقة عالمية واحدة، فهي أن إزالة الشعر أمر متعب. حيث يمكن لحلاقة الشعر، أو إزالته بالشمع، أو نتفه، أو التخلص من الشعر الزائد أن تفي بالغرض، ولكن نمو الشعر هو أمر متواصل، وقبل أن نعلم بنموه، فإنه يحين الوقت للقيام بالإزالة مجدداً.

وفي حين أنه من المستحيل إبقاء الشعر بعيداً للأبد، فإن دورة كاملة لإزالة الشعر بالليزر قد تخفف منه لما يصل إلى ٩٠ بالمئة. إن تحريك الميلانين- وهو الصبغة التي تعطي الشعر لونه- في بصيلات الشعر يسخنها ويقضي عليها، لإتلاف قدرة الشعر على إعادة النمو. وفي العادة، تأخذ حوالي ٦ جلسات لملاحظة التأثير الكامل، وبعد هذه النقطة، نحتاج للعودة مجدداً للقيام بجلسات أخرى.

كل شخص يمكنه القيام بإزالة الشعر بالليزر، ولكن لدى أصحاب البشرة الناعمة والشعر الغامق مزيداً من الخيارات. حيث يوجد لديهم ميلانين أقل في بشرتهم، لذا من السهل على الليزر العثور على بصيلات الشعر المستهدفة. ويعد ليزر ألكسندريت وليزر ثنائي المساري رائعاً لهذا المزيج، حيث يُخصص الأخير للشعر الخشن وبينما يمكن لأصحاب الشعر الناعم والفاتح تجربة ليزر ياقوتي ruby laser.

وبالرغم من أن الليزر هو شيء ذكي، ولكن ليس لديه عقل خاص به للتمييز بين صبغة الشعر وصبغة الجلد. وهذا يزيد من خطر الإصابة بالحروق أو التندب أو تغير اللون لمن لديه بشرة داكنة أكثر، ولكن لحسن الحظ، فقد حققت التكنولوجيا ما يكفي في جعل ليزر إزالة الشعر خياراً متاحاً. هذا ويمتلك كل من ليزر إن دي ياج وثنائي المساري موجات طولية طويلة، لتتمكن من الوصول إلى جذر الشعر من دون الضرر بالبشرة عن طريق الخطأ.

الليزر لإزالة الوشم

بشكل غير مفاجئ إن المغزى الأساسي من الحصول على حبر دائم هو أنه دائم. كل الشكر لليزر، حيث إن إزالة الوشم ليست بالقدر الذي نراه مستحيلاً. فكما الشعر، من الممكن تسخين صبغة الوشم وتدميرها. حيث تتغلغل الأطوال الموجية لتصل إلى الأدمة لتفتيت جزيئات الحبر حتى تترشح تدريجياً من الجسم بشكل تام.

ولكن هذا لا يحدث بين ليلة وضحاها. ففي معظم الأحوال، يستغرق الأمر ٦ إلى ٨ جلسات مع الأخصائي الخاص بنا لإزالة (أو ليتلاشى في الغالب) الوشم. وبشكل عام، كلما كان الوشم أكبر وأكثر تفاصيل وألوان، كلما أخذت عملية الإزالة وقتاً أطول. حيث من الصعب تغيير الحبر الأبيض، فهو يصبح داكن اللون مع التعرّض للضوء، بينما يثبت اللون الأصفر أنه من الصعب إزالته.

والأنواع الثلاثة الأساسية لليزر إزالة الوشم هي الليزر ياقوتي وإن دي ياج وألكسندريت، ولكن ما يهم أكثر شيء هو الطول الموجي. حيث يعمل الطول الموجي ١٠٦٤ نانومتر بأفضل ما يكون في الحبر الأسود ودرجات البشرة الداكنة، في حين يجب معالجة الحبر الأحمر والألوان الدافئة مع ٥٣٢نانومتر و٦٩٤ نانومتر أو ٧٥٥ نانومتر للحبر الأخضر والأزرق.

ما الذي يجب معرفته أيضاً؟

يعد الليزر شيئاً قوياً، وأحياناً قد يقوم بأكثر مما نتوقعه. وفي النهاية، يُحدث أي نوع من علاجات الليزر جرحاً متناهي الصغر في بشرتنا، حيث يزيد من انتاج الكولاجين ويجدد الخلايا. ويمكن لليزر إزالة الشعر بالتحديد أن يحسّن من نسيج البشرة، حيث إنه يقلّص من خطر نمو الشعر تحت الجلد من خلال تحفيزه على النمو بشكل مستقيم.

ونظراً لأننا لم نعد بحاجة إلى الحلاقة أو إزالة الشعر بالشمع (أو على الأقل ليس كثيراً) فبالوقت الذي ننهي فيه علاجنا، فقد يجد أصحاب البشرة الحساسة أيضاً بأن بشرتهم أصبحت في هذه المناطق أكثر وضوحاً وأقل التهاباً. لذلك، فإذا كنتم تبحثون عن تنعيم البشرة أو لا، ففي الغالب ستكون هذه نتيجة ثانوية سعيدة- وإحدى الفوائد العديدة للعلاج بالليزر.

جميع المواد ومحتويات selfologi.com ("موقع الويب")، مثل النصوص، والعلاجات، والجرعات، والنتائج، والرسومات البيانية، والملفات الشخصية، والرسومات، والصور الفوتوغرافية، والصور، والنصائح، والرسائل، ومنشورات المنتدى، وأي مواد أخرى ( "المحتوى") على هذا الموقع هي لأغراض إعلامية فقط ولا تعتبر بديلاً عن الاستشارات الطبية أوالتشخيصات أوالعلاجات.
إذا كانت لديك أي أسئلة تتعلق بصحتك، اطلب دائمًا استشارة من طبيبك أو من مقدمي الرعاية الصحية المؤهلين. لا تتجاهل أبدًا الاستشارة الطبية أو تتأخر في طلبها بسبب شيء قرأته على هذا الموقع.
تم توفير العديد من الروابط الخارجية على هذا الموقع كخدمة ولملائمة زوار الموقع. يتم إنشاء هذه المواقع الخارجية وصيانتها من قبل بعض المؤسسات العامة والخاصة الاخرى. لا تتحكم شركة selfologi dmcc في المعلومات المقدمة من المواقع الإلكترونية الخارجية ولا تضمنها، ولا توصي أو تصادق على أي اختبارات أو أطباء أو منتجات أو آراء أو معلومات أخرى محددة قد يتم ذكرها على الموقع أو على أي مواقع ويب أو تطبيقات و / أو خدمات مرتبطة .
إن الاعتماد على أي معلومة مقدمة من selfologi dmcc أو من قبل الأشخاص الذين يظهرون على الموقع بناء على دعوة من selfologi dmcc أو من قبل أعضاء آخرين هو على مسؤوليتك الخاصة.
إذا كنت تعتقد أنه لديك حالة طبية طارئة، اتصل بطبيبك أو بالخدمات الطبية الطارئة على الفور.
إذا كانت لديك أي أسئلة أو تعليقات حول الموقع، يرجى الاتصال بنا.