Skip to main content
مرحباً. لاحظنا انك لست في الإمارات العربية المتحدة. هل ترغب في التحويل إلى:
صورة لوضع الكريم على اليد لتمثيل إعادة ضبط روتين البشرة.

كيفية إعادة ضبط روتين بشرتنا

من تألبف
ديبي ماكويد و عبير محمد

إن العناية بالبشرة والجمال لها أهمية أكبر بكثير من مجرد جعل بشرتنا تبدو جميلة. إنه روتين منعش أو مريح يحدد بداية ونهاية اليوم، والمنتجات التي نستخدمها من الممكن أن تكون علامات على حالة، وهو كيف يختار الكثير منا إنفاق أمواله ...

ونحن نقوم بالإنفاق. تدر تجارة التجميل العالمية ٥٠٠ مليار دولار في العام الواحد، وهم خبراء في الوصول إلينا حتى ننفق المزيد والمزيد على المنتجات.

وهو ليس خطأ أي منا إذا ما وقعنا في حب سيروم جديد لامع في أي وقت مضى بسبب ضجيج التسويق- يجب علينا أن نكون عملياً ناس خارقين لمقاومة ذلك. فقد كان هناك أكثر من ١٥٠٠ من عمليات إطلاق مستحضرات التجميل (أي مخزنة من قبل كبار تجار التجزئة) في عام ٢٠١٩، وبالرغم من أنها انخفضت إلى ٨٠٠ في عام ٢٠٢٠، إلا أنها تنمو مجدداً حيث إن العديد من عمليات إطلاق المستحضرات هذه قد تأخرت فقط بسبب الوباء ولم تلٌغ تماماً.

جنباً إلى جنب المحَافظ الفارغة، يوجد جانب سلبي أخر لهذا، وهو ما يعرفه المتخصصون في هذا القطاع على أنه الافراط الزائد في المنتج. تعاني بشرتنا من الإفراط في الاستخدام والاستخدام غير المناسب للعديد من المنتجات. إن الخطوات العشرة مع الإجراءات الروتينية هي غير ضرورية ومؤذية. ولكن عندما نستخدم العديد من المنتجات، فكيف لنا أن نعرف أيها يعمل وأيها يجب أن يتم التخلص منه إلى الأبد؟

ابحثوا عن عيادة أو أخصائي بالقرب منكم واستمتعوا بعملية حجز خالية من المخاطر بفضل الاستشارات المجانية في العيادة وخيار الدفع في العيادة. كما يمكنكم الآن تقسيم تكلفة العلاج الخاص بكم إلى أربعة أقساط متساوية وخالية من الفوائد باستخدام تابي.

لماذا يجب علينا أن نعيد ضبط روتين بشرتنا؟

يشكو أكثر من نصف عدد السكان في العالم من بشرتهم الحساسة، وإلى جانب بيئتنا وجيناتنا، يوجد هناك عامل فعال ومساهم وهو إثقال بشرتنا بالمنتجات.

لا تحبذ بشرتنا أن تكون مرهقة. إن وضع طبقة فوق طبقة من منتجات العناية بالبشرة هو ليس مجرد مضيعة، ولكن عندما لا تأخذ الفرصة للامتصاص، فقد تبقى على سطح البشرة، لتغلق المسام وتؤدي إلى بثور.

إذا كنا نستخدم الكثير من العناصر النشطة، فمن الممكن أن تعطّل حاجز البشرة لدينا، بما يؤدي إلى حب الشباب أو التهاب الجلد أو الأكزيما أو زيادة العد الوردي. وبالتحديد، قد يكون كل من الأحماض والريتينول مؤلمة عند استخدامها معاً، بما يزيد من الاحمرار والجفاف.

أو ربما ببساطة يمكن أن يكون السبب هو أننا استعملنا المنتج نفسه لفترة طويلة جداً وأن المرطب الذي نستخدمه في العادة غير فعال على بشرتنا بالشكل المعتاد، بما يترك بشرتنا مشدودة.

تتغير البشرة واحتياجاتها عبر الوقت وذلك للعديد من الأسباب، بدءاً من التغيرات الهرمونية إلى النضج والبيئة. ستحتاج بشرتنا بالتأكيد منتجات ذات جاذبية أكبر عند الانتقال من العشرينيات إلى الثلاثينيات وعقب ذلك. فقد يكون قد حان الوقت للبدء بالاستثمار في عناصر نشطة أقوى- أو ألطف إذا أصبحت بشرتنا حساسة أو تعرض حاجز بشرتنا للخطر.

ولكن سواء قد حان الوقت لترقية نظامنا أو التخلص من الإفراط في الاستخدام، فإن الطريقة الوحيدة لمعرفة المنتجات التي تناسبنا هي إعادة ضبط روتين بشرتنا.

كيف نعيد ضبط روتين بشرتنا

صورة امرأتين لتمثيل روتين البشرة.

العودة إلى الأساسيات

وهو الجزء الأصعب، وخاصة للأشخاص الذين يحبذون الروتين المعقد والكثير من المنتجات المميزة. علينا أن ننظف الرف الذي يحتوي على منتجات العناية بالبشرة- بالكامل. وقد يكون هناك بعض المنتجات التي قد نعيد استخدامها في مرحلة لاحقة ولكن ليس لفترة، لذا علينا أن ننظفها. إن الشيء الوحيد الذي سنحتاجه للأسابيع الستة إلى ١٢ أسبوع القادمة هو منظف لطيف ومرطب وكريم عامل الحماية من الشمس.

علينا اختيار منظف لطيف للصباح- قد نرغب في استخدام مرهم مرطب balm أو زيت تنظيف للمساء- يتبعها مرطب ملطف ومقوي مع السيراميد أو سكوالين. لنبدأ مع كريم عامل حماية من الشمس ذات تركيبة خفيفة للاستخدام اليومي. ولنختار منتجات نستمتع باستخدامها، حيث إن الاستمرارية هي المفتاح. ونحتاج للالتزام بنفس المنتجات لنحصل على النتائج الأفضل.

ما هي اهتماماتنا؟

بحسب حالة بشرتنا، يجد بعض الأشخاص بأن فترة ٦ أسابيع هي كافية لملاحظة الفرق. وللأخرين، الذين لديهم اهتمامات ومخاوف مثل احمرار البشرة أو حب الشباب، فقد تطول الفترة. وقتما نشعر بالجهوزية، لنبدأ باستخدام عناصر نشطة، بحسب اهتمامات البشرة التي نرغب أكثر بمعالجتها.

من الممكن استخدام ريتينويد للخطوط الرفيعة والتجاعيد، ومن الممكن استخدام فيتامين سي للتفتيح ولدرجة لون البشرة، كما يمكن استخدام مقشر حمضي للعناية بملمس ومسام البشرة الكبيرة.

لنقوم بالعناية ببطء، ونستخدم منتجاً واحداً في كل مرة لمدة أقلها ٦ أسابيع. ولنبدأ باستخدام المنتجات مرة في كل ٣ أيام لمدة أسبوعين، ثم كل يومين لمدة أسبوعين، ثم كل يوم. وعلينا أن نلاحظ كيف تشعر بشرتنا. هل نستخدم الكمية المناسبة؟ هل قوة المنتج مناسبة لنا؟ هل نحتاج فعلاً المنتج لكل يوم؟ ينبغي أن ننتظر لأسبوعين قبل استخدام المنتج التالي.

بشكل عام، بمجرد عودة روتيننا إلى الحد الأقصى من استخدام المنتج، فإنه يجدر بنا تجنب استخدام الأحماض في نفس يوم استخدام الريتينويد لأنها معاً تكون قاسية على بشرتنا. وبدلاً من ذلك، استخدامها يوماً بعد يوم بالتناوب.

ويعد استخدام سيروم مضاد للأكسدة كجزء من الروتين المسائي للعناية بالبشرة استثماراً رائعاً في أي مرحلة، ولكن تحديداً لكل شخص لديه اهتمامات ومخاوف من علامات التقدم في السن.

رائعة.. ولكن غير ضرورية

بمجرد أن أصبح لدينا روتين جديد ويمكننا تقدير الفوائد التي نحصل عليها من كل منتج بحد ذاته، توجد بعض الإضافات التي يمكن استخدامها في أي وقت.

يعد حمض الهيالورونيك مرطباً رائعاً ولطيفاً للبشرة الجافة. عند وضعه على بشرة رطبة قليلاً بعد التنظيف مباشرة، يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً. ويعتبر حمض الأزيليك مضاداً رائعاً للالتهابات بينما يحسن النياسيناميد من الاحمرار والتصبغ وعلامات التقدم بالسن.

إضافة، لنستمتع بنظامنا، لأنها الطريقة الوحيدة ليصبح روتيناً. وإذا كنا لا نزال نفتقد للزيت الذي استخدمناه في الليل، فلا ضرر في إعادة استخدامه قليلاً ثم قليلاً. وبمجرد الانتهاء من إعادة ضبط روتين البشرة، فسوف يكون لدينا فهم أكثر لحاجة بشرتنا وسيكون بمقدورنا رؤية ما الذي لا يسبب لنا ضرراً- وما يجب علينا تجنبه إلى أجل غير مسمى.

علاجات للاستمتاع بها

صورة امرأة مبتسمة لتمثيل روتين البشرة.

إن إعادة ضبط روتين البشرة لا يعني أنه علينا أن نتوقف عن القيام بالعلاجات أيضاً. ومع ذلك، إنها فكرة جيدة بشكل عام للتوقف عن الأشياء التي أدت إلى نتائج هائلة، مثل الليزر أو التقشير الكيميائي العميق، لأننا لن نتمكن من معرفة ما هي الفوائد من إعادة ضبط الروتين وما هي نتيجة العلاج.

العلاج بالضوء

يعتبر علاج LED رائع في إصلاح حاجز الجلد وعادة يحفز انتاج الكولاجين ويعزز من الدورة الدموية. ويتطلب استخدام منتظم (مرتين في الأسبوع في العيادة، وحتى ٥ أيام في الأسبوع في حال استخدام الماسك المنزلي) ولكن أولئك الذين يستخدمونه يصبحون من مشجعيه على المدى الطويل حيث إن فوائده بعيدة المدى.

البروفايلو

إن البروفايلو هو حمض الهيالورونيك النقي وهو ممتاز في إعطاء جرعة من الترطيب الذي تحتاجه البشرة في مناطق معينة. فإذا كنا نعاني من البشرة الجافة خلال إعادة ضبط الروتين، فإنه يساعد على تخطيها والالتزام بالنظام. وبدلاً من ذلك، من الممكن أن تقدم علاجاً في الوقت الذي نعيد فيه ضبط نظامنا بالكامل، مما يؤدي إلى زيادة حجم تأثير المنتجات. وعادةً ما تتطلب أفضل النتائج جلستين، تفصل بينهما أربعة أسابيع، ويمكن أن تستمر لمدة تصل إلى ستة أشهر.

البوتكس

لن يتعارض البوتوكس مع أي شيء نفعله للعناية بالبشرة، وإذا كنا نقوم به بالفعل، فلا داعي للتوقف أثناء إعادة ضبط الروتين. إذا كانت هذه هي المرة الأولى، فقط لنكن على دراية بأننا قد نشعر بشكل مختلف حيال ما نراه في المرآة ولنحاول التمييز بين ما هو أقل من الخطوط الدقيقة (البوتوكس) وما هو بسبب التغييرات التي نجريها على روتيننا.

الفيلر

مثل البوتكس، لا يؤثر الفيلر على إعادة ضبط الروتين. يشتهر باستعادة وتعزيز الحجم في مناطق مثل الشفاه والخدود والأنف والذقن، فإن الفيلر عادة هو مواد طبيعية، والتي تقوم أجسامنا بتمثيلها مع مرور الوقت، لتستمر ما بين ٦ أشهر إلى سنة.

تأثير أكبر.. هدر أقل

إن إعادة ضبط روتين البشرة هو فعلاً الطريقة الوحيدة لمعرفة المنتجات- والعلاجات- التي تناسبنا. لا يقتصر الأمر على توفير الوقت في الروتين المعقد والمال على العديد من المنتجات المخيبة للآمال، بل يمكننا البدء باستخدام منتجات مستهدفة والتي تحقق نتائج فعلياً– ونحصل على أقصى استفادة من العلاجات أيضاً.

جميع المواد ومحتويات selfologi.com ("موقع الويب")، مثل النصوص، والعلاجات، والجرعات، والنتائج، والرسومات البيانية، والملفات الشخصية، والرسومات، والصور الفوتوغرافية، والصور، والنصائح، والرسائل، ومنشورات المنتدى، وأي مواد أخرى ( "المحتوى") على هذا الموقع هي لأغراض إعلامية فقط ولا تعتبر بديلاً عن الاستشارات الطبية أوالتشخيصات أوالعلاجات.
إذا كانت لديك أي أسئلة تتعلق بصحتك، اطلب دائمًا استشارة من طبيبك أو من مقدمي الرعاية الصحية المؤهلين. لا تتجاهل أبدًا الاستشارة الطبية أو تتأخر في طلبها بسبب شيء قرأته على هذا الموقع.
تم توفير العديد من الروابط الخارجية على هذا الموقع كخدمة ولملائمة زوار الموقع. يتم إنشاء هذه المواقع الخارجية وصيانتها من قبل بعض المؤسسات العامة والخاصة الاخرى. لا تتحكم شركة selfologi dmcc في المعلومات المقدمة من المواقع الإلكترونية الخارجية ولا تضمنها، ولا توصي أو تصادق على أي اختبارات أو أطباء أو منتجات أو آراء أو معلومات أخرى محددة قد يتم ذكرها على الموقع أو على أي مواقع ويب أو تطبيقات و / أو خدمات مرتبطة .
إن الاعتماد على أي معلومة مقدمة من selfologi dmcc أو من قبل الأشخاص الذين يظهرون على الموقع بناء على دعوة من selfologi dmcc أو من قبل أعضاء آخرين هو على مسؤوليتك الخاصة.
إذا كنت تعتقد أنه لديك حالة طبية طارئة، اتصل بطبيبك أو بالخدمات الطبية الطارئة على الفور.
إذا كانت لديك أي أسئلة أو تعليقات حول الموقع، يرجى الاتصال بنا.